أحببتك كما يحب الطفل لعبته الأولى، بصفاء لا يعرف الشك
وعشقتك كما يعشق المراهق حلمه الأول، باندفاع لا يهاب العواقب
ثم أدمنتك كما يدمن الناضج الحقيقة التي لا غنى عنها
بوعيٍ يدرك قيمة ما بين يديه
فيك وجدت البراءة التي تُشبه فجر العمر
والجنون الذي يضيء ليالي الشباب
والرصانة التي تمنح القلب ميناءً آمناً بعد رحلة عواصف
أي حب هذا الذي جمع أطوار العمر في قلبٍ واحد؟
حبٌّ لا يشيخ، لأنه يولد كل يوم من جديد.
حياتي اليوم صحيفة إلكترونية يومية