الخميس , 1 ديسمبر 2022

“دَعينا نبقي أصدقاء” … قصيدة بقلم دكتور محمد محي الدين أبوبية

= 1348

دَعينا نبقي كما كنّا
أصدقاءْ
روحانا تروي بعضها
كللعطش الماءْ
تضمنا ساحات الكلام
بلا خفاءْ
ينزوي الخجل ويحلو
الاصغاءْ
**
سلمت لك يوماً قلبي
الخافقْ
فوجد نفسه بالهواء
عالقْ
واشياء اخري لنبضاته
عوائق
وامله منك لم يجد له بارقْ
**
كنت اظنكِ ستبادلني
حبي
وتشاركني اشجان
قلبي
وتباركي معي لحظة
قُربي
لكنكِ زهدتي ولنداءي
ما تُلبي
**
لن أتالم ولن اعاتبكِ
ثانية
فلقد عرفت اسرارك
قاطبهْ
فانتِ تري قصص الغرام
موحشهْ
وعيون البشر لا ترحم قلوباً
عاشقهْ
**
كوني فقط لدعوتي
مُجيبهْ
وعن نسيم عمري
غير بعيده
لا ارجو منكِ افعالاً
مُريبهْ
فقط همس يبرد
اللهيبا
**
ويعود سَمرُنا وتباريحْ
الليلْ
يجري بدمنا كمجري
السيّل
الذي يتدفق ويزيد
به النيّل
لاجل ذلك لا ابتغي
عنكِ مَيّلْ

شاهد أيضاً

مريم الشكيلية تكتب: صباحات على ورق

عدد المشاهدات = 930 هذا الصباح يشبهني إلى الحد اللا معقول… يعيد إلي ملامحي القديمة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: