السبت , 20 يوليو 2024

وفاء أنور تكتب: رحماك ربي

= 7538

وكأن تلك الكورونا اللعينة كانت أولى ألعاب الغباء حين اقترب الإنسان منها بجهل، ثم ضغط على زر تدمير عالمه ظنًا منه بأنه سوف يصبح بمنأى عن شرور لعبته الحمقاء، فلما طالته بكى حيث لاينفع البكاء.

امتلأ إصرارًا على الباطل، فذهب ليصنع ظلمًا آخر يصيب به غيره فهو لم يعتد التعلم من دروس ماضيه فكم كرر في حياته من أخطاء!

تبًا لعالم يحكمه الغباء كلما هممت بالبحث عن إنسانيته وجدت جحيمًا بلا انتهاء، ماذا لو رفعت يدك عن عالمك الذي أفسدت فيه ماشئت، وماتشاء!

توقف تمهل، انظر لذاتك هل خلقت لمثل هذا؟ وهل كانت مهمتك وأد نفسك، أوقتل الأبرياء.

رحماك ربي رحماك إنا ندعوك ولن نمل من الدعاء ارفق بنا من شر أنفسنا فنحن نحيا في عالم طعامه ظلم وشرابه دماء بلا ارتواء!

من لنا سواك ياإلهي نرفع له أكف الضراعة، من غيرك سنشكو إليه كل تلك الحماقة، وكل هذا الغباء.

لما تأملنا ما قد وصلنا إليه عدنا إليك، وكلنا رجاء أن تسحق قساة القلوب الذين أدمنوا مشاهد العنف، وسعوا لقلب الباطل حقًا فهم من أجادوا فنون السحر حتى زينوا رؤوس الخطايا بتيجان النبل، وجملوا صدورها بأوسمة الوفاء.

 

شاهد أيضاً

عزة الفشني تكتب: أسطورة كليات القمة وكليات القاع

عدد المشاهدات = 5025 أيقنت بعد ان نضجت وزادت خبراتى وتجاربى فى الحياة أن الحصول …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.