الثلاثاء , 29 نوفمبر 2022

هبه حسين تكتب: رُب “كورونا” نافعة..!

= 1266

لاشك أن الفزع الذى انتاب العالم بسبب سرعة انتشار فيروس كورونا، كان برغم سلبياته له أوجه ايجابية.

وسواء كان الفيروس نتيجة تحور أظهره فى صورة جديدة فانتقل للانسان عبر تناول الخفافيش والثعابين أو أنه مصطنع لضرب اقتصاد الصين واجبارها على الخضوع للهيمنة الأمريكية، فان هذه السيناريوهات جميعا جعلت العالم ينتبه لأهمية النظافة، فلم يعد الأمر اختياريا.

هذا الفيروس الذى أصاب العالم بالفزع الى حد اغلاق حدود بعض الدول يدفعنا، حتى فى ظل توقع تراجعه فى الصين نفسها وانحساره تدريجيا مع ارتفاع درجة الحرارة، لاستخلاص دروس مستفادة منه.

لطالما كانت النظافة الشخصية تحذيرا مستمرا من منظمة الصحة العالمية التى خصصت منذ 2008 اليوم العالمى لغسل الأيدى فى 15 أكتوبر من كل عام، فغسلها بالماء والصابون يقلل من خطر الإصابة بأمراض الأمعاء والإسهال بنسبة 31%، والأمراض التنفسية 21%.

كما أن الأيدى النظيفة تمنع انتقال البكتيريا والفيروسات من شخص لآخر وتساعد على الوقاية من التهابات الجلد والعين. وتمنع أيضا العدوى بفيروس مثل كورونا. ولابد من الحرص على تناول الأطعمة التى تعزز المناعة مثل الثوم والجنزبيل والموالح مع اتباع أسلوب حياة صحي.
ومع اجماع الخبراء على أن النظافة الشخصية وخاصة غسيل اليدين وعدم ملامسة الوجه والعينين والأنف وتجنب التجمعات والأماكن المغلقة المعروفة بازدحامها وشرب السوائل الساخنة وعدم ملامسة الأسطح، تمثل وقاية كافية لمن لايخالط المرضى، فان رُب ضارة نافعة.

وكأن “كورونا” نذيرا ليس فقط لأخذ غسيل الأيدى على محمل الجد وهو للأسف يكون مفتقدا بين بعض المتعلمين، ولكن ليعرف الانسان أن ميكروبا لايُرى بالعين المجردة قد يدمر حياته مثلما فعل مع الآلاف، فلينعم كل سليم بصحته ويعرف أنها هبة ربانية واجبه أن يحافظ عليها.

——

* مدير تحرير أخبار اليوم.

hebahusseink@gmail.com

شاهد أيضاً

يارا الهادي تكتب: حب غير مشروط

عدد المشاهدات = 4773 لا أشعر بالخجل أن بداية مبادرة الرحيل لم تكن من عندي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: