الأربعاء , 24 يوليو 2024
فجوة الأجيال
فجوة الأجيال

هانم داوود تكتب عن: الفجوة بين الأجيال

= 6604

هانم داود
هانم داود

يحدث التصادم والاختلاف بالآراء بين الأجيال بسبب معدل التغيير المتسارع في المجتمع..

التصادم الاجتماعي بين الآباء والأبناء مشكلة في معظم المجتمعات،والأبناء غاضبون من آبائهم و الآباء غاضبون من أبنائهم ،الأبناء يتهمون الأهل بأنهم متأخرون عن ايقاع العصر ويصفونهم بالمتزمتين والمتشددين، بينما الآباء يتهمون الأبناء بأنهم لا يحترمون القيم، ولا العادات ولا التقاليد..

يعيش أبناء القرن الحادي والعشرين في المجتمع يختلف عن الواقع الذي عرفه آباؤهم وأجدادهم، وهذا الاختلاف في الواقع اليومي يخلق نوعاً من الهوه بين الأجيال..

نجد أن بعد التحولات التي طرأت على المجتمعات خلال هذه الفتره الحاليه،من تطور تكنولوجي وإعلامي ، أدى كبير إلى تصادم بين الجيلين أي جيل الآباء وجيل الأبناء..

زاد من تعمق الهوة بين جيل محافظ متمسك بثقافته و عاداته وتقاليده القديمة، وبين جيل نشأ في ظروف حياتية مختلفةعن الأجيال السابقه والتواصل بين الأفراد من خلال شبكات النت، وكثرة الأسفار..

أغلب الآباء يكون محافظاً ومتمسكاً بالجذور والقيم القديمة التي نشأ عليها، وتواجه العديد من الأفراد من الأجيال الأكبر سنا في العديد من الأماكن، تواجه صعوبة كبيرة في مواكبة التقنيات الحديثة التي تعتاد عليها جيل الألفية، بسبب الفجوات بين الأجيال..

مثلا كان الشخص في الماضي يقضي وقته في قراءة الصحف والمجلات والكتب..
حاليا الشباب تقضي أوقاتها في المنزل وحتى خارج المنزل في التنقل بين وسائل التواصل الاجتماعي المختلفه لايجني سوى الثرثره وان قرأ معلومه يقرأها بصوره باهتة..

لكن تفوقت الأجيال الحاليه عن جيل الأباء والأجداد في استخدام التكنولوجيا،مثلا نرى الطفل وهو يشرح للبالغ من الأباء أو الأجداد، كيفية استخدام الموبايل والكمبيوتر، ينتابه الغرور الذي يدمره بدرجه أن لايستمع لنصائح الكبار..

يظن الشاب ويملأ الغرور الطفل أنه الأكثر معرفة وخبرة ودراية في الحياة من الأجيال السابقة، مما يجعله لا يستمع لنصائح الكبار كما يجب..
لكن لو كل أسره أخذت تُنمي العلم والمعارف والسلوك الحسن من المهد حتى سن الخامسة عشرة،ينشأ الشاب على احترام الآخر على النجاح والتقدم في حياته، لكن لو تخطى العشر سنوات بدون مراعاه الأسره له ، صعب يُلجم من الخطأ بعد ذلك وينتابه الغرور الذي يُدمره، وتُزرع أمور البلطجة في روحه ودمه ويعامل الكبار بعدم اكتراث، ولا يعطي لأحد أهميه، نتيجة الفوضى والاهمال في تربيته من الصغر، يضيع في الحياه ويُصبح طريد العدالة والتقدم التكنولوجي ليس فيه عيب أو خطأ طالما يقدم من خلاله شىء لا يغضب الله.

شاهد أيضاً

د. عائشة الجناحي تكتب: القيود

عدد المشاهدات = 1926ظلت إحدى الفتيات في وظيفة تبغضها لفترة طويلة تتحمل فيها كل شيء، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.