الأربعاء , 19 يونيو 2024

“نعى شباب القرية”… بقلم: نبيلة حسن عبدالمقصود

= 3760

احنا الزهور الجميلة؛؛
اتحطمت أحلامنا……
جينا نعيش الأمل؛؛
سبقنا ياأمّي أجلنا…..
لكل أجلٍ كتاب؛؛؛
واحنا لقينا قدرنا……
أملنا خلاص الجنّة ؛؛
وهي اللي دايمه لنا…..
وماتخافيش علينا؛
حافظين كتاب الله؛
وف قلبنا ساكن…
من ظلمة القبر حرز؛؛
ومن سواد داكن…..

عارفك ياأمي قلبك اتقسم نصين
نص اندفن ويّايا
والنص التاني فين!!؟
شايفك ياأمي تايهة
وانتي موجوعة….

وغايبة وانتي حاضره؛
في دوشة مش مسموعه….
وناس بتصرخ ياأمي؛؛
وقلوبها موجوعه…..
وناس الدنيا لاهياها؛
وهيمانه ومخدوعه……
وانتي الوحيدة ياأمي
الجرح جُواك…..
والنار بتسرى في جسمك
والدهشه سرقاك…….

لاحسّّه باللي غايب؛
ولا حسَّه باللي معاك…..
مش شايفة غيري ياأمّي؛
من يوم ماكنت جنين….
لحد مابقيت جدع؛
تهاب تشوفه العين…..
مانا أصلي كنت جميل؛؛
شبهك ياأمي تمام….
نصي كان من ملامحك؛؛
بيْشِع نور وأمان….
والنُّص التاني برضه؛؛
انتي ومن غير كلام….
..
كان قصدي أقولك إنّي؛
كل اللّي منِّي مِنّك…
مانا أصل عروقي يامَّا؛؛؛
بيجري فيها دمِّك…….
كان نفسي أصون الوعد؛؛؛
وأشيل الحِمل عنّك…..
وأكون أمل وسند؛؛
ومايخِيبش فيَّ ظنّك…..
سامحيني يامَّا الأجل؛
سابق الأمل مكتوب……
ولكل واحد عدد؛
من النفس محسوب….
قدرنا يامَّا ولازم؛
لازم تشوفه العين….
لانقدر نخالفه أبدا؛؛
ولافي مِنّه هروب……

شاهد أيضاً

“وماذا عن أحلامهم!؟” … بقلم: نبيلة حسن عبدالمقصود

عدد المشاهدات = 9044 كم سمعت من آبائي عن أؤلٰئك الذين تمنوا وعندما حققوا أحلامهم.. …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.