الخميس , 8 ديسمبر 2022

مروة خيرالله تكتب: آخر الدنيا ..!

= 1769

المنتزة فيها مكان بعيد أوي بعد ما تخلص الكوبري وتعدي السور
لو ماشي بكاميرتك عندها الأمن حيوقفك،
في هناك صخرة عاليا اوى لو وقفت عليها حتحس إنك مالك الدنيا
وإنك شايف آخر البحر
المكان ده انا وصحابي بنسميه أخر الدنيا،
البحر هناك عارف كل حاجة
حافظ ملامح الناس وسامع صوت سكاتهم
شافهم وهما بيضحكوا وهما بيزعلوا
وزيه بردوا مكان في بحرى
وسط المراكب والصيادين
وسط كوبايات الشاي وسندويتشات الفول وأصوات الدراويش
عالم موازي بمفاتيح وابواب،
حراس أبوابه بتاع الترمس وبتاع الشاي،
مرة قريت ان المرأة الحالمة هى أصعب أنواع النساء
وإن بدت أبسطتهم فهى تحن دوماً للسماء
وإن بدى لك أنها تحيا على الأرض ..!

شاهد أيضاً

“أميرة متمردة”… خاطرة بقلم “ندى چوبا”

عدد المشاهدات = 2539  عكست شراع مركبى تمردت على الهواء، وانا لا اعلم بكامل قوته …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: