الثلاثاء , 23 يوليو 2024

“مذنبون في حق طفولتنا” … بقلم الشاعر: ياسر حسن

= 2916

* هل سألت نفسك بعد
النضج .

* كيف كانت في الحقيقة
تبدو سندريلا .

* أتراها كانت رقيقة حالمة أم
أننا بالكذب خدعنا .

* أحقا كانت الأسطورة كلها
زائفة مملة .

* هل صدقناها لأننا كنا صغار
لم تعطنا الحياة بعد
تجاربها .

* هل خالجت نفوسنا
الشك فيها ولو لمرة
لتدحضها …….

* ولم لا … فلم تكن كل
أحداث الرواية مقنعة منذ
بدايتها .

* ولماذا تحكي الخرافات
أن أيقونة الجمال … تكون
دائما فقيرة ومن دون
مأوى .

* وكيف لمن كسى الذهب
يديها أن يكون القبح
علامتها !!!

* أتراه المال أشقاها أم أن
الحظ عاندها !!!

* خرافات حين نضج العقل
ما عاد أبدا ليصدقها .

* لقد أحتسى الأمير كؤؤس
الخمر في قدح كان هو
حذاء سندريلا .

* حتى الأمير حين ذاق
الصبابة … أدرك بالهوى
طعم المذلة .

* ألم يكن افضل للأمير حين
ترحل سندريلا .. أن تترك له
حتى ضفيرتها .

* خرافات حين نضج العقل
ما عاد أبدا ليصدقها .

* وطاف المنادي أرجاء
المدينة أن هلموا …. قنطار
ذهب لمن رآى ظل أو طيف
سندريلا .

* لقد ترك الأمير كل الحسان
في بلاط قصره … فليس
من بينهن سندريلا !!!!

* خرافات حين نضج العقل
ما عاد أبدا ليصدقها .

* كل الرواية حمقاء منذ
بدايتها .

* كل الرواية تحتاج من
جديد لأعادة صياغتها .

* كلنا توارثنا هذا الحمق .

* كلنا و بحق مذنبون في حق
طفولتنا .

شاهد أيضاً

ضحى أحمد الباسوسي تكتب: صوت غير مسموع!

عدد المشاهدات = 707 كانت تجلس في زاوية الغرفة، حيث الأشباح تتراقص حولها في صمت، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.