السبت , 13 أبريل 2024

“لعبة الخيال”… خاطرة بقلم ندى أشرف

= 6743

انهارت العقول وتحكمت المواقف مثل صراع الأمواج الذى ليس له آخر ، باتت الأحكام تتوالى على شىء مريب ليس له نهاية ولكن بدايته أصبحت لا تنتمى إلى عالم البشر ولكنها تنتمى إلى عالم آخر وهو عالم الخيال المميت الذى أصبح كل شىء بداخله متاح ..

ولكن عليك الحذر من فتح هذه البوابة لأنها ليست بهذه البساطة التى يدركها الجميع الكهف أصبح معروف وواضح للغاية ولكن ما بداخله شىء يجعل فى ذهنك الحيرة الدائمة التى لا جدوى منها فهو يتمكن من كل شىء داخلك حتى يسيطر على جميع حواسك ويستطيع أيضاً أن يلعب على نقاط ضعفك وقوتك وهنا ابتدت لعبة جديدة ..

الدخول بها ليس بإرادتك لأنك من ذهبت ودقيت على باب هذا الكهف الخطير لعبة يفقدها كل القوانين المباحة لأنه قد يكون لها قانون آخر مثل عالمها ولكنها لن تبوح بيه مهما حدث فهى تحكم فقط من داخل عقلك المريض وتجعل حواسك فى ذهوول تام لا يعلم به أحد فهى تدور حول أفكارك المميتة وتظل تبحث داخلها وتربط بين جميع الأحداث وتجعل منك إنسان بلا عقل ولكن تشتت تفكيرك للغاية،، قبل أن تذهب إلى هذا الباب وتبحث داخله عليك أولاً الإيمان بما يوجد داخلك حتى لا تظل تائها مابين الحيرة والخيال وليس من حقك اقتحام شىء قبل الاستاذان فهذا ليس من شأنك ..

وتذكر دائماً أن ربح هذه اللعبة هى تشتيت افكارك وأخذها إلى مكان بعيد فى أن تظل تائه فى سلب جميع حواسك وتركك مشتت لا تدرك شيئاً ولا تعلم بشىء تظل فقط حائر فى أمرها قد يكون ربحها خسارة شديدة لك فى شىء ما.

شاهد أيضاً

“ساعة المساء “…خاطرة بقلم ندى أشرف

عدد المشاهدات = 4024 هل لكل مكان سبب ولكل سبب قصة معينة له؟ واقع مادى …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.