الثلاثاء , 23 يوليو 2024

“لا تجادل” ….خاطرة بقلم: نبيلة حسن عبدالمقصود

= 8597

(وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا) (63)
إن كان الجدال عقيماً لاينتج عنه مصلحة دينيه أو دنيويه سوى إظهار براعتك ف الحديث  أو انتصارك علي خصمك فكُف عنه؛؛
كان صلى الله عليه وسلم  يترك
المراء ،وهو الطعن في كلام الآخرين بقصد التحقير والإهانة وإظهار التفوُّق ،وهو من بواعث العداوة والخصومة (وما أكثرها بين الناس اليوم )

وقال عليه الصلاة والسلام :
( أنا زعيم بيت في ربض الجنة لمن ترك المراء وإن كان محقاً ، وبيت في وسط الجنة لمن ترك الكذب وإن كان مازحاً ، وبيت في أعلى الجنة لمن حسن خلقه)
ربض الجنة : أدناها
كما ترك لنا إمامنا الشافعى طريقاً نسير عليه ومنهجا نتبعه في هذا الأمر
عندما نصح  تلميذه حين اختلفوا في إحدي المسائل.(( يا يونس، لا تحاول الانتصار في كل الاختلافات؛ فأحيانا “كسب القلوب” أولى من “كسب المواقف”؛
يا يونس، لا تهدم الجسور التي بنيتها وعبرتها؛ فربما تحتاجها للعودة يوما ما.))..
فالجاهل لن يفهم؛ والعنيد لن يقتنع؛ والمتحيز لن يسمع؛ والانتهازي يستغل سقطات لسانك وكأنه ينتظرها  ليستغلها ضدك؛
والأحمق إن جادلته سيجرّك دون أن تدرى  لتصير مثله؛ وحينها يعجز العاقل أن يفرق بينكما ……….
فكف عن هذا كله… واسمع الجميع إن أردت.. وماحسُن لك خذه في جعبتك ومالم يرُق لك ألقهِ جانباً … ولاتحاور إلاّ عاقلا حكيماً متواضعاً.. إن غلبك أقنعك بعلمه وأدبه وإن غلبته اعترف واستسلم.

شاهد أيضاً

ضحى أحمد الباسوسي تكتب: صوت غير مسموع!

عدد المشاهدات = 766 كانت تجلس في زاوية الغرفة، حيث الأشباح تتراقص حولها في صمت، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.