الأربعاء , 19 يونيو 2024

كبسولات مهدئة “41”…(الرسالة)…تكتبها رشا صيرة

= 1993

كلنا نقف حيارى أمام هذا المخلوق الصغير المسمى بالكورونا، واللى استطاع بقدرة الله تعالى أن يجعل العالم كله بما فيه من تكنولوجيا ورأس مال وأسلحة أن يقف أمامه ضعيفا!

إلا مجموعة قليلة من البشر حصنها الله بالإيمان وبرحمته وحسن الظن به . ..والوعى والصبر على البلاء…

فهل وصلت الرسالة ؟!

يبدو أن الرسالة لم تصل بعد …فاستمرارك فى مواصلة حياتك من غير ما تخاف على نفسك وغيرك وعدم التزامك فى بيتك ده لأنك لا تعى الخطر أو بتتجاهل وجوده!

أو ليس لديك القدرة على الاستغناء عن متع الدنيا …

“فَلَوْلَا إِذْ جَاءَهُم بَأْسُنَا تَضَرَّعُوا”

سؤال سألته لنفسي : كم من الوقت نقضيه في التضرع أن يكشف الله البلاء ، مقارنة بالوقت الذي نقضيه في متابعة أخبار البلاء؟!

فهل تستعيد إنسانيتك أيها الإنسان؟!

يا رب لا تجعلنا ممن قلت فيهم: (وَلَٰكِن قَسَتْ قُلُوبُهُمْ).

شاهد أيضاً

كبسولات مهدئة…(المسؤولية)…تكتبها رشا صيرة

عدد المشاهدات = 7108 هناك لحظة إدراك بسيطة بيشوف فيها كل واحد نفسه … لحظة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.