الأحد , 16 يونيو 2024

كبسولات مهدئة…(صنع فى العيد)…تكتبها رشا صيرة

= 6808

 

 

دايما كنا بنربط سعادتنا وفرحتنا بيوم العيد، وكل واحد كان بيقضيه بالطريقة اللى تفرحه… فى اللى كان بيروح يزور اهله او يخرج مع اصحابه او اللى كان لازم يزور المقابر والعيد مرتبط بشراء ملابس جديدة وعمل اكل معين حتى الخروجات بتكون نفس النمط والمسرحيات اللى بتيجى فى التليفزيون هى هى !

ومحدش خد باله فى مرة هو بيعمل ده علشان بيحب يعمله وبيفرحه ! ولا لمجرد أنه عادة ولابد منها !

كلمة عيد في الُّلغة العَربيّة تعني (عود) حُذِفَ حرفُ الواو وحلَّ محِلَّهُ (الياء) وأصبح عيد
ويعني العودة إلى يوم انتهاء محنه أو بلاء أو إنجاز مهم. و يأتي العيد كمكافئة للصبر والتعب الذي تم بذله.

المحنة بتعلمك فى لحظة الأستغناء عن الأشياء والأكتفاء بالمتاح وحسن التصرف فى الباقى وعدم الندم على الماضى وتقديرك لحدودك وانك مهما ملكت من مال وعلم وقوة وسلطة فأنت زيك زى باقى البشر فى مكانك لا تملك شئ سوى رحمة ربنا بيك ….

درس بنتعلم منه ألا نتعود حتى لو كان الحدث نفسه أسمه عيد لان فى لحظات فى حياتك لازم تقبل أنها مش تكون زى ما مفروض تكون!

لأنها أحداث كده ..كده بتيجى ولازم نمر عليها وهى مش جايه معاها شنطة فيها فرحه أو دمعه احنا اللى بنصنع الفرحة اللى جواها أو الحزن اللى بيفضل فيها !

العيد ليس فى فرحته …!
العيد فى من كان يصنع فرحته ….!

شاهد أيضاً

كبسولات مهدئة…(المسؤولية)…تكتبها رشا صيرة

عدد المشاهدات = 6215 هناك لحظة إدراك بسيطة بيشوف فيها كل واحد نفسه … لحظة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.