الثلاثاء , 27 فبراير 2024

فضل صلاة الفجر..

= 2851

صلاة الفجر أو صلاة الصبح هي أوّل الصلوات الخمس المفروضات على جميع المسلمين، وهي صلاة جهرية تتكوّن من ركعتين مفروضة وركعتين سنة قبلها وتسمّى سنة الفجر أو ركعتا الفجر وهي سنة مؤكّدة واظب عليها الرسول – صلى الله عليه وسلم-، وقد سُمّيت صلاة الفجر بهذا الاسم نسبةً إلى وقتها من الصبح الذي ينجلي فيه الظلام وينتشر الضوء في جميع الآفاق فقد سٌمّي فجرًا لانفجار الضوء وزوال العتمة والليل.

صلاة الفجر في وقتها لها فضل كبيرٌ جدًا؛ فقد وردت كثير من الأحاديث النبوية الشريفة الدالّة على ذلك ومن هذه الفضائل:

– من صلّى الفجر فهو في ذمّة الله، قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم- «من صلى صلاة الصبح فهو في ذمة الله»، رواه مسلم.

– المداومة على صلاة الفجر علامة فارقة بين المنافقين والمؤمنين فهي دليل للبرء من النفاق، قال -عليه السلام- :« أثقلُ الصلاةِ على المنافقينَ صلاةُ العشاءِ وصلاةُ الفجرِ ولو يعلمونَ ما فيهما لأَتَوْهُما ولو حَبْوًا».

– من صلى الفجر فكأنما قام الليل كله، وهذا من عظيم فضلها وبركتها على المسلم الذي يحرص على أدائها في وقتها، وعدم تفويتها، والأخذ بالأسباب اللازمة جميعها للاستيقاظ على وقتها.

– يكون للمداوم على صلاة الفجر أجر حجّة وعمرة؛ إذا بقي يذكر الله حتى تطلع الشمس قال -عليه السلام- «من صلى الغداة في جماعة، ثمّ قعد يذكر الله حتى تطلع الشمس ثم صلى ركعتين كانت له كأجر حجة وعمره»؛ وصلاة الغداة هي صلاة الفجر،رواه الترمذي.

صلاة الفجر على قِصَرها خيرٌ من الدنيا كلّها وما فيها؛ فقد قال صلّى الله عليه وسلّم: (ركعتا الفجرِ خيرٌ من الدنيا وما فيها). [صحيح]

تأديتها سبب من أسباب حصول الإنسان على الرّزق؛ فالأرزاق تُقسَم في هذا الوقت المبارك.

وقت الفجر هو وقت إصابة البركة.

نعمة حقيقيّة على المسلم الذي تعلَّق قلبه بها؛ فهي من أهمّ مصادر السعادة والراحة النفسية؛ حيث تريح الإنسان، وتُعِدُّه لاستقبال يوم مليء بالعمل والنشاط والإنجاز، وتعطيه جرعةً عاليةً من الطاقة الروحانية التي لا يُمكن له أن يجدها في أيّ مكان، أو وقتٍ آخر. في وقتي الفجر والعصر تَصعد الملائكة إلى السماء، فيسألهم الله جلَّ في علاه عن أحوال عباده، فيقولون إنّهم أتوهم وهم يُصَلُّون، وتركوهم وهُم يُصَلُّون، وهذا يعني أنّ الملائكة الكرام سيرفعون الأسماء إلى الله عزّ، وهذا من دواعي راحة المسلم، وسعادته، وهنائه.

شاهد أيضاً

ما الفرق بين ابتلاء الرضا وابتلاء الغضب وعلامات كل منهما؟ دار الإفتاء توضح

عدد المشاهدات = 3190  ورد سؤال لدار الإفتاء المصرية عبر موقعها الرسمي، جاء مضمونه: “ما …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.