الثلاثاء , 6 ديسمبر 2022

فاطمة سيف تكتب: نحن..وأصحاب السفينة!

= 1907

إمتلأت وسائل التواصل الإجتماعي بدعاوى إلى الصلاة وإلى إلاستغفار والتعبد وقراءة القرآن الكريم تضرعا إلى الله تعالى بدفع البلاء والوباء، على الفور تذكرت قصة أصحاب السفينة حين هرعوا وتضرعوا إلى الله بقولهم (لئن أنجيتنا من هذه لنكونن من الشاكرين)، حينما أوشكت سفينتهم على الغرق والهلاك لم يجدوا ملجأ أو ملاذا غيره سبحانه.

عجبا لمثل هذه المواقف التى تظهر الخوف من الله والإجتهاد فى العبادة والتسليم التام له وحده!

هل التضرع ومناجاة الله لايكون إلا فى الشدائد؟

أرجو أن يكون كل منا قد أخذ العبرة مما يحدث بأن الله وحده هو القادر والقاهر فوق عباده ولا ملجأ ولامنجى إلا به ومعه، فسوف تنجلى هذه الغمة بإذنه تعالى وأمره ولكن،هل تعلمنا الدرس؟

هل عرفنا قدرنا ومدى قوتنا ومقدرتنا أمام كائن دقيق جدا من كائنات الله فى ملكوته؟

أتمنى من صميم قلبى أن نكون قد إستوعبنا الدرس وأن نستمر في التضرع والطاعة ولا نعود مثل أصحاب السفينة حين وصلوا إلى البر نسوا ماوعدو الله به من طاعة وشكر، فنحن فى الأصل مخلوقون للعبادة وهذا ما نسيناه وخدعتنا الدنيا بمفاتنها الكاذبة.

فلنتضرع إلى الله فى كل وقت وحين فى السراء والضراء.. وليكن شعارنا نحن مع الله إذن نحن بخير.

 

شاهد أيضاً

أسباب وجود الجن فى البيوت..وطرق التحصين

عدد المشاهدات = 55252   بقلم الشيخ: عمرو الجمل (اولا اذا دخل احدكم البيت فليدخله …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: