الثلاثاء , 6 ديسمبر 2022

فاطمة سيف تكتب: كورونا وفوبيا الموت..!

= 1871

أثار فيروس كورونا الذعر في العالم أجمع، ومع تضارب الآراء من خطورته من عدمه فيبقى الخوف من الموت هو الخوف الأكبر والأعظم.

ولكن مايغيب عن خاطرنا هو أن هذا (الكورونا) أو غيره ماهو إلا سبب إذا حانت ساعة الموت، فتعلق البشر بالدنيا وحبهم لها غريزة وفطرة، ولعل هذا الفيروس هو بمثابة رسالة تذكير لنا بالنهاية التى نرفض أو نتجاهل حدوثها فمهما بلغنا من الأعمار فالمصير إلى الموت حتمى لا محالة. ..فماذا أعددنا له؟

لعل هذا الفيروس يدفعنا إلى ترتيب أولوياتنا ومراجعة حساباتنا ويبين لنا الحجم الحقيقى لهذه الحياة، فهى على وسعها قد ينهيها كائن فى منتهى الصغر(لا يرى بالعين المجردة ) ولن نخرج منها إلا بالعمل الصالح والسيره الطيبة.

فليكن خوفنا من الموت واعظا لنا بالإستعداد للرحلة الأخيرة، فليراجع كل منا نفسه ويسألها هل هى على إستعداد للقاء الله؟

فإنشغالنا بالدنيا قد دفعنا إلى التخاصم والتناحر والظلم والتسارع على (فناء) وكما يقول صلى الله عليه وسلم(كفى بالموت واعظا).

فلنطمئن وندع الأمور تجرى بمعية الله، ونصلح من انفسنا، وأحوالنا، فلن تموت نفس بغير أجل، ولكن الخوف كل الخوف أن تموت بلا عمل.

وفى الختام.. اللهم إدفع عنا البلاء والوباء والغلاء وأرزقنا حسن الخاتمة.

شاهد أيضاً

“أميرة متمردة”… خاطرة بقلم “ندى چوبا”

عدد المشاهدات = 130  عكست شراع مركبى تمردت على الهواء، وانا لا اعلم بكامل قوته …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: