الأحد , 24 مايو 2026

عطاف سالم تكتب: السابعة صباحا ..!

= 2021

 

كل شيء ساكن
عدا صوت التكييف
لاشيء هناك حولي غير مناديل ورقية عذراء اللون
كنت أكتب عليها رسائل يوما ما
عندما كان لوني برتقاليًا
وصورة بدت لي من خيال بعيد في مخيلتي
و مشاعر متناثرة على حوائط صالة الجلوس
و أفكار تتثاءب
و أغنية تسعل مختنقة بالحب
وحزن شارد لا رغبة له في الحياة غير رشفة فرح تجيء على فاقة
و عيون كل شيء تنظر لي
و كأنها تريد التحدّث إليّ بأمر ما ضاقت به ذرعا
و و سائد هي الأخرى ذاهلة عن تحرش الريح بالنافذة
مددت ذراعيّ للصباح ..
ملأ رئتي بالهواء العليل
ببعض من أسراري الروحية التي كانت غائبة عني
كوب من الشوكولاتة الساخن
و قليل من السكر و الشوق
و بوح قليل
و قبلة خاطفة عميقة للحياة
و حلم يرفرف حولي جذلانا مرتبكا
و أملٌ طفلٌ لم يزل يعبث في آنية الورد
يجعلني بخير
أفرغ قارورة العطر الذي أحب في كل أرجاء الغرفة
لأعيش اللحظة
لحظة السفر إلى شعر بكر
لحظة السفر إلى عالمي السماوي
هناك
هناك
خلف فاكهة الوقت
وخلف أسوار المادة
حيث ترعى الغيوب أسحارها
والنجوم تطاردها أنوارها ……
الزمان هو الزمان
لكني أبحث عن شيء آخر
شيء لم يتطرق لي
شيء فوق حواسي التسعة
وجدته هنا
قرب السلام الإلهي
قرب مكة المقدسة
لكني حتى الآن لم ألمسه بيدي
لم يزل يقترب مني
وهجه الآخذ اسلمني إليه
رحت في غياب طويل لذيذ جدا

 

شاهد أيضاً

“مكالمة انعاش” … خاطرة بقلم: فاطمة عبدالواسع

عدد المشاهدات = 34762 في غياب حبيبي كنتُ أسيرُ في ليلٍ طويل، أحملُ من الذكرياتِ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *