السبت , 22 يونيو 2024

( طال السفرُ وانقطع السبيل) … خاطرة بقلم: نبيلة حسن عبد المقصود

= 2772

اتفقنا أن نبتعد قليلاً حتي نهدأ؛ لكننا تلك المرة ابتعدنا ونسينا أن نعود؛ حتي ألفنا الغياب دون أن نشعر؛؛ وعندما أردنا العودة ضللنا الطريق؛ فلا بقينا بحالتنا قبل البعد؛ ولاعدنا بهدوءٍ كما  أردنا…..لقد طالَ السفرُ وانقطعت بنا السُّبل.. !
ليت الطرق التي سلكناها تخبرنا عن نهايتها؛!
ليتنا نسمع الحصا؛ والشجر؛ والمطر؛؛
ليتنا نسمع صوتاً للمسافات البعيدة من خطواتٍ وأمتارٍ وأميال.
بل ليتنا نعود………!
طال السفر وازدادت وحشة الطريق وشدّته؛ زادت وُعورته وبانت عثراته؛
ومارأيتُ فيه إنساً أبدا ممّن سبقونا يعودُ  ليطمئنني؛؛

ماهذا الطريق الذي لم يرجع منه أحدٌ مُعافى.!؟

ماهذا الطريق الذي يبتلع كل مَن يسلكه. ويلتهم كلّ من حاول حتى الرجوع منه!؟

لم أجد فيه أحدا أبداً..
لم أجد سوى أشلاءٍ مُتناثره علي جانبيه!!
لم أجد سوى بضع بقاياتٍ تدل فقط على أن هناك من سبقونا
حتى وقفنا عاجزين في المنتصف
لاقادرين على العود  ولا على السير نحو النهايةِ الحاتمة.

شاهد أيضاً

“وماذا عن أحلامهم!؟” … بقلم: نبيلة حسن عبدالمقصود

عدد المشاهدات = 12522 كم سمعت من آبائي عن أؤلٰئك الذين تمنوا وعندما حققوا أحلامهم.. …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.