الثلاثاء , 27 فبراير 2024

(ضاعت صديقتى) …. خاطرة بقلم نبيلة حسن عبدالمقصود

= 2711

 

لاتتعجب..
إن أصبح أقربُ الناسِ إلى قلبك
أغربهم عنه.!
وأكثرُ الناس مرافقةً لك؛ صار اليوم أبعدهم منك..!
وتختفي تلك المحادثات الطويلة
و تلك التفاصيل اليومية التي تحتضن داخلها ضحكات ودمعات..
ثم يُصبح فيها بين الحين والآخر
بضع كلمات فقط

(أخبارك!؟

_ويكون الرد فقط

__بخير

وحينها سنقتصر تدريجياً علي هذا السؤال المختصر المتكرر بين الحين والآخر؛؛
والجواب الأشدّ اختصاراً
إلى أن ينقطع أيضاً هذا السؤال تدريجياً؛
ولاندرى أيُّنا كان السبب..
ولاندري أيّنا كان مُقصِّراً..!
ولاندري أيُّنا كان مُذنباً ……!
ولاندري أيّنا كان مُتمسِّكاً وأيُّنا كان مُفرّطاً مُتراخياً..!
ولكن كل مانَعْلمه يقيناً أننا ابتعدنا..
ابتعدنا وفقط…
ابتعدنا حتى أَلَفْنا الغياب؛؛
وضللنا طريق العودة…
لا نملك ممّا كان سوى ذكرياتٍ نعيشها خيالاً؛
نبتسم من بعضها تارة؛ ونبكي من بعضها  تارةً أخرى..
نسافر إليها خيالاً حين يأخذنا الحنين إلى هناك رغماً عنا؛
ولكن لاغرابة فنحن نعلم يقيناً أن (الرحلة فردية)؛
ولن يرافقك أحدٌ لنهايةِ الطريق..
وجميعنا عابر ومن شأن العابرِ  (الرحيل)
وكما كنت أُردِّدها دائماً لكل من شكا هجْر أخيه أو صديقه أو رفيقه: بضع كلمات تختصر كل شيء
(لا عليك ياعزيزى فكل وصلٍ لغير الله هجران؛؛)
فكن على يقينٍ دائما أن لكلٍ منّا قصة ورواية يعيشها في هذا الكون؛ كُتبت عليه لامحالة؛
واعلم يقينا أنك البطل الوحيد لقصتك من البدايةِ للنهاية..
والجميع مجرد سطر وإن رافقوك مُعظم الرواية.

شاهد أيضاً

“لا تجادل” ….خاطرة بقلم: نبيلة حسن عبدالمقصود

عدد المشاهدات = 1611 (وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.