الإثنين , 20 مايو 2024
المرأة والجثة في البنك البرازيلي

صدق أو لا تصدق… جثة تذهب إلى البنك لسحب قرض.. !

= 3953

ألقت الشرطة في البرازيل القبض على امرأة اصطحبت جثة، زعمت أنه عمها، إلى أحد البنوك لطلب قرض، حسبما قالت صحيفة او جلوبو البرازيلية.

أعلنت مصادر رسمية، أمس الأربعاء، أن المرأة التى أخذت الرجل العجوز متهمة بالتشهير بجثة ومحاولة السرقة بالاحتيال، بحسب الشرطة المدنية في المدينة البرازيلية، بعد اصطحابه لوكالة مصرفية في بانجو، الحي المكتظ بالسكان الواقع في المنطقة الغربية من ريو دي جانيرو.

وأشارت الصحيفة إلى أن إريكا دي سوزا فييرا نونيس، امرأة تبلغ من العمر 42 عامًا، حملت جثة على كرسي متحرك إلى أحد البنوك في ريو دي جانيرو بالبرازيل، حتى تتمكن من سحب قرض باسم المتوفى، وأظهرت لقطات أمنية وصولها إلى البنك، حيث كان هذا الرجل بالفعل قد قدم على القرض افتراضيا فى وقت سابق، وتدعى المرأة أنها ابنة أخت الرجل ومقدمة الرعاية له.

وتواجه المتهمة تهمتين الأولى حمل رجل ميتا إلى البنك على كرسى متحرك، وفيه جثة رجل يبلغ من العمر 68 عاماً يدعى باولو روبرتو براجا، وكانت تقوم برفع رأس الجثة في وضع مستقيم طوال الموقف بأكمله، حتى يتم إخفاء أنه متوفى بالفعل، والتهمة الآخرى هى محاولة الاحتيال باسمه لسرقة أموال القرض.

وأثارت صور لقاء المرأة مع موظفي البنك جدلاً وطنياً في البرازيل بعد انتشارها على وسائل التواصل الاجتماعي تظهر فيها المرأة على نافذة أحد فروع بنك إيتاو في ريو دي جانيرو، وهي تحمل رأس رجل مسن على كرسي متحرك وتحاول إقناعه بإمساك قلم بيدها.\

ووفقاً للشرطة، كانت المرأة تحاول طلب قرض يعادل 3000 دولار، وقد وافق البنك عليه بالفعل، ولكنه لا يزال بحاجة إلى توقيع الرجل المسن، لكن الرجل العجوز في الفيديو الذي سجله أحد موظفي البنك لا يتفاعل، ذراعه يعرج ويستمر رأسه في التراجع وهي تتحدث معه.

وقال رئيس الشرطة المدنية في ريو دي جانيرو، فابيو لويس سوزا، إن موظفي البنك قرروا بعد ذلك استدعاء سيارة إسعاف، وعندما وصل المسعفون، خلصوا إلى أن الرجل كان ميتًا منذ بضع ساعات، ولا بد أنه توفي عندما وصل إلى البنك، وأنه لا يزال يتم التحقيق فى إثبات العلاقة بين المتهمة والرجل المتوفى.

شاهد أيضاً

كارثة في السودان .. المجاعة تزحف والفرصة تتضاءل

عدد المشاهدات = 5205 أكثر من عام مر على الحرب التي تفجرت بين الجيش وقوات …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.