الخميس , 20 يونيو 2024

شيكا بيكا.. مقال بقلم: إنجى عمار

= 5066

 

شيكابيكا أغنية ظاهرها تفاؤل باطنها سخرية .
شيكابيكا هى نوع من الكوميديا السوداء.
شيكابيكا وبلوتيكا ومقالب انتيكا مطالبة بالضحك على حالة الفوضى.
هذا ما وصل إليه حالنا التعليمى .كانت فيم مضى تسمى وزارة التربية والتعليم ،اضحت شيكابيكا لا تربية ولا تعليم.
ماتت ام كبدأ وحزنا على مستقبل تؤامها بعد مكالمة تليفونية من محامى فوضته لاسترداد حقهم بعد حصولهم على ٤٩% فى الثانوية العامة نظام التابلت ، رغم تفوقهم على مدار سنواتهم التعليمية بشهادات موثقة من مدارسهم وشهادات مدرسيهم وزملائهم.
بلاغ للنائب العام .. حق هذه الأم فى عنق كل رأى وشاهدوعلم وتخاذل عن البحث والتحري.
مشاهد احتفال اطفال رابعة وما ٱل اليه حالهم ،فقد شابوا وشاخوا من كم معلومات يسيطر على على امخاخهم يتبخر بمجرد انتهاء الامتحان فلا عقل بشرى يستوعب كل هذا الكم المعلوماتى.
صور وبوستات ذويهم خير دليل على ما مروا به من معاناة.
ناهيك عن التابلت وهفواته ،على حين سهوه يسقط السيستم وتخرج علينا الوزارة بنجاح كل الصف ويتحفنا مديرو المديريات بالجدول البديل منقذ سقوط السيستم متناسين وجع القلب ودروس ومذكرات وسراب يلهث وراءه كل ولى أمر وطالب.
وفى نهاية المطاف يطل علينا اعلان توجيهى للوزارة المباركة كم تكلف وكان الاولى به المنظومة الحقيقية وليس فرض توجه بإعلانات مدفوعة الثمن.
بيننا وبينكم الله

 

شاهد أيضاً

داليا جمال تكتب: «الفقد» يطيح برؤساء شركات الكهرباء

عدد المشاهدات = 9875 شهدت الأيام الماضية حركة تغييرات سريعة وحاسمة فى شركات توزيع الكهرباء، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.