الأحد , 16 يونيو 2024

“شياطين الإنس”…بقلم : فاطمة سيف

= 3240

 

بالمعنى العلمى المتطور (النرجسيون) هم هادمو اللذات ومفرقو الجماعات مصاصو دماء وطاقة..لايتركون وراءهم إلا حطاما وخرابا.

هؤلاء الذين وصفهم الله (فى قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا)، نعم فهم يؤذون الناس من باب الأذى فقط ليس بذنب أو بجرم يرتكبونه وما أكثرهم في زماننا للأسف الشديد.

يجعلوك فى حالة تساؤل دائم، لماذا؟

أنا لا أستحق، أنا لم أفعل شيئا، ماالخطأ الذى صدر منى؟

وهكذا، يستنزفون كل قواك النفسيه والجسدية، وتظل فى صراع مع نفسك إلى أن تهتدى أنك على حق وما هم إلا شياطين مدمرون على هيئة بشر.

والبعض لا يفهم أبدا ويظل يعانى إلى أن يلقى ربه، ولكن ما أعظم الأجر عند الخالق الذى جعل الصبر والجهاد من الطاعات التى يؤتى أجرها بغير حساب.

فسلاما على من أدرك ووعى أن هؤلاء ماهم إلا محطات دنيوية عابرة، وأن الله عادل سيؤتى كل ذى حق حقه، وأنه (إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب).

شاهد أيضاً

“وماذا عن أحلامهم!؟” … بقلم: نبيلة حسن عبدالمقصود

عدد المشاهدات = 6181 كم سمعت من آبائي عن أؤلٰئك الذين تمنوا وعندما حققوا أحلامهم.. …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.