الثلاثاء , 23 يوليو 2024

د. عائشة الجناحي تكتب: ستظل حاضراً في وجداننا

= 882

 

التاريخ العظيم يصنعه قادة عظماء، وإنجازاتهم الاستثنائية تكتب بماء الذهب في سجل التاريخ.

فقدت دولة الإمارات رمزاً من رموزها العظيمة، فقيد الوطن صاحب السيرة العطرة وملهم مسيرة التمكين الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رحمه الله، الذي صاغ مسيرته في خدمة الوطن وقاد الدولة ورسخ عزتها ووجودها.

شعور صعب ويعتصر القلب ألماً وحسرة على فراق القائد الفذ الذي كان باراً بوطنه وشعبه، وتحمل المسؤولية التي أخذها عن القائد المؤسس، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، بكل إخلاص وتفان، كان قريباً من قلوب أبناء وطنه والمقيمين، وكان عطوفاً على صغيرهم قبل كبيرهم.

كان رحمه الله، مخلصاً لرؤية والده ومعطاء لشعب دولة الإمارات ولشعوب العالم حتى باتت دولة الإمارات العربية المتحدة يشار إليها بالبنان بين الدول المتقدمة على مستوى العالم. كان عند حسن ظن شعبه، فأدى الأمانة على خير وجه، وإنجازاته ومبادراته الإنسانية ومواقفه الحكيمة تشهد له، وسيظل أثره الطيب ومبادراته السامية في حب الخير والعطاء نبراساً تحتذي به أجيال المستقبل.

ولقد اهتم سموه لمشاريع تطوير البنية التحتية ومرافق الخدمات المختلفة، وحرص على أن تكون الإمارات عنواناً عريضاً في مد يد العون والمساعدة إلى كل محتاج حول العالم من دون تمييز.

قالها الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رحمه الله: بلادي ستصبح من أرقى الدول حضارة وازدهاراً، وستكون عوناً لجميع الدول العربية والإسلامية.

لقد وعدت وأوفيت وجزاك الله خير الجزاء، غبت جسداً ولكنك ستظل حاضراً دائماً في وجداننا. إن القلب ليحزن وإن العين لتدمع وإنا على فراق القائد والوالد الحنون الذي سكن القلوب لمحزونون، نسأل الله أن يجعل قبره روضة من رياض الجنة، عظم الله أجرك يا وطن. إنا لله وإنا إليه راجعون.

—————
* كاتبة إماراتية.

شاهد أيضاً

عزة الفشني تكتب: ليتهم يعلمون أن الدواء احتياج كامل وليس رفاهية

عدد المشاهدات = 1080 أزمة إختفاء وإخفاء أدوية السكر والضغط والقلب…. وغيرها من الأمراض المزمنة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.