السبت , 20 يوليو 2024

د. إيمان زقزوق تكتب: أنا إمرأة يا سيدي

= 2116

أنا إمرأة
ياسيدي
حطمتها الأقدار
لا يحق لها أن تُحب أن تختار
أن يُشرق وجهها في وضح النهار
أنا إمرأة مقيده بآلاف الأعذار
إمرأة عربية قلبها صندوق من الأسرار
يحسبها من حولها
بُنيان شامخ وهو أوشك على الإنهيار
أنا إمر أة تعرف معنى الحب وغيرتها زفرات من نار
تُحب في صمت وحبها بركان أوشك علي الإنفجار
تؤثرني كلمات العشق لو تلوتها ليلاً ونهار
أقرأ نفسي بين الكلمات
وبين قوافي الأشعار
أنا إمرأة حطمتها الظنون وأبكتها الأقدار
عالمها دفئ وملئ بالأسرار
إبتسامتها ممزوجة بالحزن ودموعها تجرفك كالأنهار
كلمة تهيم بها عشقٱ
ونظرة تجعلها تنهار
إقترب أو إبتعد فلك حرية الإختيار
أتقبل أعذارك وأُخفيك عن الأنظار
وأعلم أنك في بعدي لا تطيق الإنتظار
وفي قربي تتقلب على جمر النار
أنا امرأة حطمتها الأقدار
قلمُها رفيقها ويعلم ما يجول في صدرها وأدق الأسرار
حبرها دموع العين وكلماتها أنين ودمار
تقرأها بين الأوراق والأشعار
كشجره تساقطت أوراقها
وما زالت تطرح ثمار
أنا ياسيدي قلبي ممنوع من الإقتراب أو الإيجار
إما أن تتملكه أو لا تطيل الإنتظار
فتقبل أعذاري أو إخفيني عن الأنظار

شاهد أيضاً

ضحى أحمد الباسوسي تكتب: ولكن، ماذا عني؟!

عدد المشاهدات = 6970 عنها، تلك التي كانت تهمس لنفسها دائماً ب “ولكن، ماذا عني؟”.. …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.