الخميس , 1 ديسمبر 2022

داليا جمال تكتب: هكذا تأتي… المليارات!

= 2450

في الوقت الذي تعاني فيه الدولة من أزمة عدم توفر الدولار والعملة الصعبة تتجاهل الحكومة حلولا سهلة وبسيطة قادرة علي حل الأزمة دون اللجوء للاقتراض من صندوق النقد الدولي بشروطه المفزعة.

مثلا… عندك ١٠ ملايين مصري يعملون بالخارج، فلماذا لا تسمح الحكومة لهم باستيراد سياراتهم دون جمارك مقابل وديعة ١٠ آلاف دولار في البنك المركزي دون فوايد ولمدة ٥ سنوات، وبكده توفر ١٠ مليارات دولار دون سلف ولا ديون، وهذا الحل عرضه خبراء اقتصاد على الفيس بوك… يعني حل منتشر أهوه ، بس نفذوه!

والأهم بقي… لماذا لا تقوم الحكومة بفتح أبواب الجامعات الحكومية في مجالي الطب والهندسة والصيدلة للطلاب الحاصلين علي الثانوية البريطانية والأمريكية، بدلا من تخصيص نسبة ٥٪ فقط لهم علي الأقل دول بيتكلموا إنجليزي صح، وتعليمهم راقي، مقابل دفع مصروفاتهم باليورو والدولار للحكومة، بدلا من فتح الباب للوافدين العرب بمجموع ٧٠٪ وبمبالغ زهيدة جدا وكمان تخفيض المصروفات بنسبة ٥٠٪ لبعض الجنسيات و ٩٠٪ لجنسيات أخرى!!

يا سيدي.. علموا أبناء مصر بفلوسهم ودولاراتهم أولى، بدل الغرباء، ووفروا للدولة مليارات الدولارات، وحافظوا على انتماء ولأدنا لبلدهم بدل ما يطفشوا للخارج ويدفعوا بالدولار للجامعات الأجنبية، أما الوافدون فيتعلمون في الجامعات الأهلية بدولارات أيضا، وبكده المليارات تدخل خزانة الدولة فعلا، لأن طلابنا المصريين أكثر بكثير من الوافدين من جنسيات اخري… ومش عاوزين تخفيض من الحكومة كمان، عاملوهم زي الأجانب.

وأخيرا وليس آخرا… انتبهوا جيدا للسياحة لأنها بالفعل الحصان الرابح وسط تغيرات مناخية رهيبة تحدث حولنا. السائح تأسره الطبيعة البكر في سيوه ووزارة الري تجفف بحيرة فطناس !! والسائح يعشق القاهرة العريقة، وكارهو الخضرة يدمرون شوارعها ويقضون على أشجارها ومتنزهاتها، والسائح عاوز دورات مياه أدمية في الشوارع وأمن يحميه في تنقلاته من التحرش، علشان ييجي ويصرف ويتأمل في مصر بلد الحضارات القديمة، مش بلد الكباري!

لو عاوزين مليارات… فالطرق كثيرة … وسهلة، لكن التنفيذ محتاج فكر جديد وجرأه في اتخاذ القرار.
—————————-
* مدير تحرير أخبار اليوم.

شاهد أيضاً

هبه حسين تكتب: قطار التعليم

عدد المشاهدات = 123 كثير من الأطفال يتسربون من التعليم لظروف اجتماعية واقتصادية وبيئية فى …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: