الثلاثاء , 6 ديسمبر 2022

داليا جمال تكتب: عاوزين… قانون مايا!

= 3143

الآباء أنواع منهم اللي يطلق مراته ويرمي أولاده، ويدوخ مطلقته في المحاكم “الـ٧ دوخات” عشان تاخد منه كأم جنيه نفقه، للأولاد، وطبعا مثل هذا الأب لا بيدور علي رؤية أولاده بعد الطلاق ولا يهمه يتواصل مسعاهم ، وغالبا مش هيشوفو وشه تاني إلا لو كبروا واحتاج لهم في يوم من الأيام!

علي جانب آخر هناك أب شاب في بورسعيد عنده ٣٥ سنة مات من الحزن والكمد والحسرة، لأن مطلقته حرمته من رؤية ابنه الوحيد الذي يعشقه، وتهربت من مواعيد الرؤية التي كفلتها له المحكمة بحجة أن الولد مرة مريض، ومرة الجو كان برد، وكل مرة بحجة!

وهناك أب كان يقطع تذكرة سفر من بلد لبلد كل شهر ليعود للقاهرة لرؤية ابنته التي تعيش في حضانة أمها بعد طلاقهما، فكانت الأم تبتزه ماديا وتشترط عليه دفع مئات الدولارات لها في كل مرة مقابل سماحها له برؤية ابنته، وإلا فسوف يسافر عائدا لعمله ولن تمكنه من رؤيتها!

وعلي جانب آخر تظهر المسلسلات جبروت الأب في حرمان الأم من أطفالها لو تزوجت، وعدم تمكينها من رؤيتهم أحيانا لو كانوا في حضانة أبيهم!

فلماذا غاب عن واضعي قوانين الأسرة والطفل إعمال قانون المشاركة الأبوية في تربية الطفل، وتمكينه من قضاء فترات زمنية كافيه مع كلا الوالدين، ولو أسبوع كل شهر، أو فترة اجازات المدارس، بدلا من استفراد طرف واحد بالأطفال وتدمير نفسياتهم، بمشاعر الكره والحرمان التي يمارسها الآباء والأمهات المطلقون مع أولادهم…

لأن ساعات الرؤية المحددة في القانون حاليا وكذلك أماكن الرؤية، لم تعد كافية ولا صالحة لتربية طفل، أو لإشباعه عاطفيا من أحد الأبوين، وياريت لو تتبنى الدكتورة مايا مرسي رئيس المجلس القومي للمرأة قانون المشاركة في رعاية الأبناء حماية للطفل، ويبقي قانون مايا… الذي أنصف الأطفال.

—————————————

  • مدير تحرير أخبار اليوم.

شاهد أيضاً

عادل عبدالستار يكتب: 8 أشهر والماء لا يتوقف

عدد المشاهدات = 1199 قُدر لى أن أتواجد أثناء تبطين الترعة الواقعه عليها أرضنا ورأيتها …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: