السبت , 18 مايو 2024

داليا جمال تكتب: بأمر مدبولي.. مفيش مؤتمرات!

= 2715

هوجة مؤتمرات شغالة على الفاضي وعلى المليان، وكأن هناك مباراة على الكأس الذهبي لمن يقيم مؤتمر أفخم من التاني، ومين يقدر بجيب عدد رعاة لمؤتمره أكثر من التانى !! والرعاة يعنى فلوس زيادة ومكافآت زيادة للقائمين على المؤتمر واللى فكروا فيه واللى نفذوه واللى حجزوا الفنادق والقاعات واللى بعتوا الدعوات واللى جابوا التورتة واللى اختاروا الموضوعات، وحتى للى لبسوا بدل عالفاضى لزوم التمثيل المشرف لاستقبال المدعوين !

ويبدو أن سبوبة المؤتمرات قد فاحت رائحتها حتى استفزت الدكتور مصطفى مدبولى رئيس الوزراء، فأصدر قرارا ملزما يوم ٢ نوفمبر الجارى لكافة الجهات الحكومية والوزارات والهيئات التابعة للدولة، بعدم الإنفاق على الاشتراك فى أية مؤتمرات، أو عمل دعاية أو رعاية لأى مؤتمر دون الحصول على إذن مسبق من مجلس الوزراء .

وهو قرار موفق خاصة في ظل الظروف الحالية التي تعاني فيها الدولة ووزاراتها من أزمة اقتصادية بفعل الظروف العالمية والإقليمية الصعبة، والتى تستوجب فرض إجراءات تقشف صارمة.

وهنا… نخلع القبعة ونشد على يد الدكتور مصطفى مدبولى الذى أثبت بهذا القرار أن الحكومة والشعب إيد واحدة فى مواجهة الظروف الاقتصادية.

وان كان هناك حق لأى جهة فى إقامة مؤتمرات فهذا الحق يجب أن ينحصر حاليا فى مؤتمرات القيادة السياسية دون غيرها، لأه‍مية ما توجهه من رسائل للعالم وللشعب المصرى، أما أن تتحول المؤتمرات إلى سبوبة لتحقيق الثراء لبعض الجهات التى تتفنن فى إقامة مؤتمر كل يوم والتانى، وتطالب الوزارات والهيئات الحكومية بالدخول كرعاة، من باب المجاملة أو تبادل المصالح، فهو ما فطن له معالى رئيس الوزراء، بقراره الحاسم غير القابل للتحايل عليه… وكأن الدكتور مدبولى يقول لهذه الجهات إلعبوا غيرها، واللى عاوز يفنجر.. يفنجر من جيبه أما جيب وزارات الحكومه وشركاتها وهيئاتها، فبعينكم!

——————————–
* مدير تحرير أخبار اليوم.

شاهد أيضاً

إنجى عمار تكتب: التحلي والتخلي

عدد المشاهدات = 2209 نقطة واحدة فارقة كالحجر الصوان ارتطم بها رأسنا لنعيد اكتشاف أنفسنا. …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.