السبت , 22 يونيو 2024

“دائمًا في المنتصف” … بقلم نبيلة حسن عبدالمقصود

= 5060

يا عباد الله لم نُخلق ملائكة ولا شياطين
إنّما نحن بشر؛ نعلقُ دائما في منتصف الأشياء..
ونتأرجح بين المتناقضات؛
من ذنبٍ واستقامة؛
وقربٍ وبعد
وعقلٍ وجنون؛
وطفولةٍ وشيب؛
وخوفٍ وطمأنينة؛؛
لم ندّع المثالية يوماً.
ولكنها النفس البشرية؛
قد تتعثر على الطريق
وتضل ؛؛
فتستهويها الشياطين
إذا لقت لها منها مدخلاً…

وترقى أحيانًا أخرى
فيُعزّها الله بعِزِّهِ؛ وكأنّ أرواحنا تُحلِّق في عنان السماء لنصافح الملائكة؛ حتى يمِس شغافَ القلبِ شعاعٌ من نور الله فيهدأ ويبرأ….
ويُضفي الله علي الروح نورا وبهاءًا يُضيئ الله به دروبًا
قد نال منها ظلام الضلال عن الطريق مانال….. .
فياأيها الإنسان عِش راضياً مُطمئنا مسلِّما مُستسلماً لله وحده..
وكُن على يقينٍ أن جميعها أحوالٌ تعترينا
…وأنَّ كلَّ شيءٍ في هذه الدنيا قابلٌ للضعف وإن تفاوَتَ في القوة؛؛ فكل قوةٍ حتماً مصيرها الضعف ولكنها درجاتٌ على أوقاتٍ فترات…
واحرص دائما أيها المسكين ألّا يضيع عمرك وأنت تبحث عن كمالٍ لاوجود له؛ راكضاً
خلف أطياف وهمٍ  لن تنفعك؛ سوى أنها تهوى بك إلى الهاوية وأنت لاتدرى…
واحرص دائما ياعزيزى أن يكون  هدفك الأعظم من هذه الدنيا  أن تنجو منها بسلامٍ وكفى.

شاهد أيضاً

“وماذا عن أحلامهم!؟” … بقلم: نبيلة حسن عبدالمقصود

عدد المشاهدات = 12558 كم سمعت من آبائي عن أؤلٰئك الذين تمنوا وعندما حققوا أحلامهم.. …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.