الأربعاء , 19 يونيو 2024

“حفلة إنهيار”…خاطرة بقلم ندى أشرف

= 3301

حقا .. البشر معادن ولكن أبشع معدن هو من يعيش دور الضحية كثيراً ويفكر أنه محور الكون وهو لم يكن له وجود من الأساس، تناظرت الأحكام طويلاً بحثت داخل ذات الأنانية بمراحل عديدة تحديت القوانين واللوائح المعروضة على ساحة لا تعرف سوى الظلم هى حقا فريدة من نوعها فى التمثيل والخداع ساحة معينة لا يوجد لها مثيل قوانينها الإعتراض وحكمها الموت الأبدي.

من يفكر نفسه أنه هو العالم أرادت أن أقول لك انك احمق كبير لأن العالم لا أحد مثله وإذا قارنت نفسك به فأنت ببساطة تتمتع بعدة وجوه وانانية لا مثيل لها قبل أن ينطق المرء بشىء عليه العلم أولا بماذا يتحدث لأن الغرور يعمى العين وهى ترى وإذا اتبعت الخطوات لا تنظر إلى أعلى كثيراً وعليك عمل الحساب للحفرة التى تنتظرك من الأسفل.

من يفكر نفسه بطل عليه أولا يتعلم ما هو معنى دور البطولة وقبل أن تتحدث أفعل ولكن ابسط الأمور عند البشر الحديث دون جدوى دون إدراك لما يفعل ولكنه بالحقيقة قادر على الحديث فقط لأن من يفعل لا يتحدث عن أفعاله.

هناك أكثر من طريقة للتعبير عن الشىء التعبير عن الحزن التعبير عن الحب التعبير عن الكلام عن النظرات ولكن بدون حديث هناك أكثر من طريقة تعبر بها ولكن ليس من الأكيد انك تنطق بشىء لأن أفعالك هى من تتكلم وليس اقوالك.

انت من تصدق أفعالك هى التى يجب أن تصدق فلا تتحدث كثيراً وهناك نوع يشعر دائماً بالظلم والأساس هو من ظلم نفسه ولكن يدفع أشخاص أخرون الثمن ويقول أن العالم هو من فعل به هذا ولكن هنا المرآة معكوسة للغاية إذا وقفت وواجهت نفسك سوف تعلم انك من ظلم حالك وليس اى شخص اخر.

قبل أن تحاسب أحد عاقب نفسك قبلها الصورة ليس لها انعكاس صحيح لانك محيتها بالغرور والإثارة وشهرة أشخاص لم. يفقهوا شىء يريدون الامتلاك ولم يفعلوا شىء ولم يعلموا ما هو معنى الامتلاك الحقيقى ولكن ماذا تفعل فأنت نفسك مغرورة كثيراً لدرجة أنك خسرت حالك.

قبل أن تخسر شخصا عليك الاعتدال أولا ثم تتحدث وكانت هذه هى قصة تلك الساحة التى بنيت فى قرية بعيدة من قام ببنائها كان ليس عنده عدل وما بنى على باطل يظل باطلا ولا يدوم كثيراً عاجلاً أم آجلا سوف ينهار كل شىء وتصبح تلك الساحة عبارة عن رماد سوف تكون هذه هى أكبر حفلة إنهيار فى العالم الذى يسكن داخلك …؟!

شاهد أيضاً

“وماذا عن أحلامهم!؟” … بقلم: نبيلة حسن عبدالمقصود

عدد المشاهدات = 9116 كم سمعت من آبائي عن أؤلٰئك الذين تمنوا وعندما حققوا أحلامهم.. …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.