الثلاثاء , 29 نوفمبر 2022

“تلبسُنِى ماضٍ يمتدُ بِى بِلا إنتِهاء” .. قصيدة للشاعرة الدكتورة نادية حلمى

= 1795

أنتظِرُ نورُك فِى الصباح، يقرُنُنِى إسمُكَ فِى إبتِهاج، تجذِبُنِى نحوُك طُوالَ ليلِى لِكى أنام… تلبسُنِى ماضٍ يمتدُ بِى بِلا إنتِهاء، تقرأُنِى عينُك كمِثلِ سِحرٍ لا ينام

يراكَ وجهِى كمِثلِ نورٍ فِى الخيال، تملُؤنِى أملاً فِى السماء، تُغرِقُنِى وحدِى فِى إهتِمام… يسحبُنِى دِفئُكَ فِى إندِفاع، يغمُرُنِى صوتُك فِى إبتِعاث، ينطلِقُ لهفة فِى وِئام

تُناظِرُك عينِى بِلا إفتِعال، تألفُكَ نفسِى بِلا إحتِمال، تُلاطِفُنِى دوماً فِى إبتِسام… يُهاتِفُكَ حدسِى بِلا إنقِطاع، تُراقِصُنِى حولُك فِى إيماه، فأذوبُ خجلاً فِى هيام

يُشغِلُكَ ضعفِى فِى إنسِياب، أُنادِيكَ حولِى فِى إكتواء، تُعلِقُنِى شغفاً فِى إضِطرام… تُشعِلُنِى همسة بِلا إتِقاد، تبعِدُنِى عنكَ بِلا إلتِقاء، تُهدِئُنِى فِيكَ بِلا حُطام

تُدرِكُنِى زمناً فِى إحتِواء، تسترِقُ فِكرِى بِلا إرتِواء، تمنحُنِى نبضاً ينسابُ مِنى فِى سلام… أصِيحُ نحوُك فِى إرتِماء، تأخُذُنِى ريحُك فِى إقتِدار، تُطلِقُنِى نارُك فِى إحتِكام

تندفعُ بُرهة بِلا إشتِباك، تُشارِكُنِى لحظة بِلا إتفاق، يأخُذُكَ كفِى فِى إحتِواء، فتنالُ مِنى بِلا إنعِدام… تنهالُ مِنِى بِلا إقتراب، يرتبِكُ وجدِى بِلا فُطام

تدعنِى أذهب فِى إعتِناء، أعتكِفُ وقتاً فِى إرتِداد، تجتاحُ عقلِى فِى إنفصام… تروينِى نظرة فِى إنسِجام، تُفاتِحُنِى سرُك فِى إرتِياح، فتُحيطُ عُمرِى بِالغرام.

————————–

* الكاتبة خبيرة فى الشؤون السياسية الصينية والآسيوية- أستاذ مساعد العلوم السياسية جامعة بنى سويف

شاهد أيضاً

“أيامي ضباب” … قصيدة بقلم د. محمد محيي الدين أبو بيه

عدد المشاهدات = 1268 ناشدت طير الأيك ألّا يصدح وسمائي منها يذهب ويبرح فقد استحالت …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: