السبت , 22 يونيو 2024

الصبر…!

= 1910

 

ربما من الصعب على المرء أن يحدد مراحل الصبر.. ونهاية صبره
الصبر يكتب فيه قصائد الطيور المهاجرة و قصائد الشعر المؤلم
الصبر ناقوس يدوم في أعماق الأحزان يطهر النفس ويقويها ويسمو بها من نزعات النفس الشريرة إلى منزلة الكرامة عند الإنسان
وقد كرمنا الله بالصبر والصلاة ومن يذوق مرارة الصبر من الممكن أن يصفه بأدق التفاصيل
الصبر مثل عقد من الياسمين لا تدرك رائحته الا وهو في يدك
الصبر مثل ما يذوب الثلج في عروق ساخنه
وهو ضربه الموج في صخرة تشعر نفسها بقوتها وحجمها
الصبر أن تنتظر اليرقه إنتاج نسج خيوطها وهي تعرف أنها تموت بعد النسج
الصبر أن تتجمل أنثى العنكبوت حتى تقتل حبيبها ليعيش صغيرها في صحه جيدة
الصبر ان تنظف الجرح ولا تضع عليها ملحا
الصبر يقوي العزيمة ويقتل الخوف
هو تجمع المطر في حفرة الزمن وتصاعد الدخان في الاتجاه المعاكس للهواء
وهو اختلاط الألوان بصفاء الماء النقي
وهو عقد اللؤلؤ في ظلام كاحل
هو صراخ العصفور علي رفيق الدرب
الصبر وليس خضوع ولا استسلام ولا انسحاب
هو إصرار لتحقيق الإيجابيات وتحقيق الذات بعد إنهيارها
لا نقدر ان نقول الله يأخذ منك ثمن أخطائك
ولكن الله يريد ان يسمع صوتك ويضعك في اختبار
كلما تسقط يزيد عليك العقاب حتى تقوي وتقف في أجواء رحمته وغفرانه
كل حياتك تتحرك بيد الله وحده.

بقلم: أماني الروميسي

 

شاهد أيضاً

“وماذا عن أحلامهم!؟” … بقلم: نبيلة حسن عبدالمقصود

عدد المشاهدات = 12592 كم سمعت من آبائي عن أؤلٰئك الذين تمنوا وعندما حققوا أحلامهم.. …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.