الثلاثاء , 1 ديسمبر 2020
الرئيسية / بقلمي / داليا جمال تكتب: لأننا في قلب …المعمعة!!

داليا جمال تكتب: لأننا في قلب …المعمعة!!

= 2188

لا يجوز ولا يليق ولا يعقل أن تتحول مواضيع الإساءة لسيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أو الإساءة السيد للمسيح عليه السلام إلى “تريند” .. ويشجينا بالإفتاء فيها كل من هب ودب ..أو أن تتناولها المواقع الإلكترونية بالشرح مرة ..وبالتسخين مرات !!

وفي كل يوم جديد يخرج علينا شاب يكتب كلام مسيئ .. فترتفع حرارة المتعصبين .. لنصحوا كل يوم علي أخبار حوادث انتقامية علي غرار أحداث فرنسا وبعض الدول الأوربيه الأخري.

برغم أن أعداد المسلمين المتعصبين والمتشددين هناك هي مجرد نقطة في بحر من الأعداد الغفيرة لهذه النوعية من البشر عندنا ، ده طبعا غير مستوي الوعي والثقافة ومدى توافر الاستعداد لارتكاب حوادث العنف عندنا بمنتهي البساطة والسخاء!!

لذلك أطالب أن يبادر السيد المستشار النائب العام بمنع النشر في مثل هذه القضايا الشائكة . لأننا جميعا نعلم مدي ارتفاع نسبة الأمية مع التعصب الديني في مجتمعاتنا .. وتوافر الإستعداد الرهيب عند بعض الشباب شديدي التعصب من أصحاب الاستجابة السريعة لأي دعوات تحريض ضد الدولة وضد من يخالفهم الدين.

ويمكن أن نرى هذا بوضوح في التعليقات المكتوبة عن أخبار الشاب المسيئ للرسول التي نشرت بالمواقع الالكترونية، وفورا … وفي اليوم التالي للواقعة تصاعدت أصوات مضاده تطالب بالقبض علي فتاه قامت بنشر كلام يسيئ للسيد المسيح !!

واليوم …قرأت أن هناك شابا آخر قد أساء للرسول !! وربما غدا تتزايد اعداد المسيئين والمسيئات علي كل وسائل التواصل الإجتماعي.

لذا أتساءل: ما هذه الوتيرة المتسارعة التي ظهرت لهذه القضية الشائكة، والكفيلة بإشعال المجتمع وتدميره ..و كم أتمني أن تختفي كلمة ( المسئ ) من حياتنا وينتبه كل منا لأكل عيشه أو لتربية أولاده .. وخاصة بعد أن تابعنا جميعا نتيجة الانشغال عنهم بيعمل إيه ، ولعل طفل المرور الذي يفوز الموسيقي كان أكبر عبره.

ومفيش مانع ان ينشغل الملايين ومعاهم الإعلام بالكامل بنتيجة انتخابات شخص واحد بدائرة ميت غمر . لكن ان تصل الأمور لدرجة التباهي بالإساءة إلى الأديان، وتبادل الاتهامات فلابد ان نرفع الكارت الأحمر ونقول ( ستوب ) لأنه لعب بالنار غير مقبول أن يمارسة العامة وكل صاحب فراغ أو عصبية.

حضرة المستشار النائب العام المحترم أخمد نار الفتنة في مهدها ، وامنع النشر في مواضيع الإساءة الاديان والرسل قبل أن يطل علينا برؤوسهم .. من يأكلون الأخضر قبل اليابس.

————–
* مدير تحرير أخبار اليوم.

شاهد أيضاً

عائشة الجناحي تكتب: التباعد لا تجميد العلاقات!

عدد المشاهدات = 824   يقول أحدهم بحرقة: «مر على آخر مكالمة تلقيتها من أخوتي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: