الخميس , 25 يونيو 2026

صوت الأنين

= 2691

بقلم الأديبة :  راوية حسين

وإن أتاها منه رثاءً لفقيدها فستثني عليه امتناناً لإخمادهِ صوت الأنين الذي دام بفقيدها طيلة عام بلا انقطاع حينما أهداها الطعنة الأخيرة والقاضية عند لقاءه الأخير ،

والتي ظل القلب الفقيد ينزف لها ليلة كاملة حتى إذا نازعه الموت استغاثت به عتاباً فأغمد باقي خنجرة ليتم نفاذه فيشق قلبها شطرين معلنا توقف نبضه عن ضجيج الاشتياق إليه ووأد هذا الحنين الذي رحل بصمته مؤتنسا.

—-

* من قصة بعنوان “ما خذلها غير قلبها”.

 

عن admin

شاهد أيضاً

د. سهير عمارة تكتب: ثورة أعادت لمصر هيبتها

عدد المشاهدات = 86 عندما نتحدث عن ثورات الربيع العربي فإننا نتحدث عن مشهد متشابك …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *