الأحد , 26 أبريل 2026

صوت الأنين

= 2625

بقلم الأديبة :  راوية حسين

وإن أتاها منه رثاءً لفقيدها فستثني عليه امتناناً لإخمادهِ صوت الأنين الذي دام بفقيدها طيلة عام بلا انقطاع حينما أهداها الطعنة الأخيرة والقاضية عند لقاءه الأخير ،

والتي ظل القلب الفقيد ينزف لها ليلة كاملة حتى إذا نازعه الموت استغاثت به عتاباً فأغمد باقي خنجرة ليتم نفاذه فيشق قلبها شطرين معلنا توقف نبضه عن ضجيج الاشتياق إليه ووأد هذا الحنين الذي رحل بصمته مؤتنسا.

—-

* من قصة بعنوان “ما خذلها غير قلبها”.

 

شاهد أيضاً

جلست جانبه… قصيدة بقلم: منى فتحي حامد – مصر

عدد المشاهدات = 158 جلست جانبه السيقان ملتفة الأيادي متلاصقة رويدا رويدا نار الغيرة تشتعلُ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *