الأحد , 15 ديسمبر 2019
الرئيسية / مجتمعي / الأخلاق الجامعية والاندماج المجتمعي في ندوة بتربية المنصورة

الأخلاق الجامعية والاندماج المجتمعي في ندوة بتربية المنصورة

= 404

المنصورة – مرام محمد

نظمت لجنة الأمن الفكري بجامعة المنصورة اليوم ندوة بعنوان الأخلاق الجامعية والاندماج المجتمعي بقاعة رشدي طعيمة بكلية التربية. تحت رعاية الدكتور أشرف عبدالباسط رئيس الجامعة، وبريادة الدكتور محمود المليجي نائب رئيس الجامعة لشئون البيئة وخدمة المجتمع. ورئاسة الدكتور شريف خاطر عميد كلية الحقوق بالجامعة.

حاضر في الندوة الدكتور عبد الودود مكرومأستاذ مناهج التدريس ملية التربية ورئيس مركز دراسات القسم والانتماء الوطني، والدكتور تامر صالح أستاذ ورئيس قسم القانون الجنائي بكلية الحقوق ونائب رئيس لجنة الأمن الفكري،  والدكتورة زبيدة قرني وكيل ملية التربية لشئون التعليم والطلاب وعضو لجنة الأمن الفكري. كانت الندوة بحضور كل من الأستاذ الدكتور محمود الجعيدي وكيل كلية الآداب، والأستاذ الدكتور محمود مندوه وكيل كلية التربية لشئون البيئة وخدمة المجتمع، والدكتورة نهله الحوراني مدرس الاعلام بكلية الآداب. 

أدارت الندوة الدكتورة زبيدة قرني، مرحبة بالضيوف ومشيرة إلى أهمية إنشاء لحنة الامن الفكري داخل الجامعات، واللجنة في جامعة المنصورة تعم أنشطتها كل الكليات ال١٨ للجامعة، وهي تقوم بأنشطة هامة من ضمنها ندوة ف كل كلية داؤما الأربعاء من كل شهر، بدأت الندوات بالحقوق في ندوة حول تقدير الذات وحفظ الوطن، صم ندوة يوم السادس من نوفمبر حول حماية الشباب ودورهم ف تنمية المجتمع وتطويره، ثم اليوم لدينا ندوة هامةيحلضر فيها شخصيات هامة، وللجنة أنشطة متعددة كالرحلات والاجتماعات. 

بدأت فعاليات الندوة بتلاوة من الذكر الكريم للقاريء سيد السلكاوي الطالب بالفرقة الثانية بكلية التربية. ثم عبر الدكتور تامر صالح، عن سعادته بوجوده ف كلية التربية التي يكشف اسمها عن مكانتها وهي كلية التربية، وعلى دكتور الجامعة أن يربي لدى الطالب استقامة في الأمن الفكري حين يتطابق قوله مع فعله ويتأكد أن مسلكه مع الطالب قادر على تحقيق الأمن الفكري، فالجامعة علم وتطبيق وإدارة تحتاج لاكتساب المهارات في وقت حرج تزيد فيها هجمات مالت بالشباب لتفريط نحا يهم نحو الانحلال، وإفراط نحا بهم نحو التطرف لذلك أنشئت لجنة الأمن الفكري بقرار من رئيس الجامعة  لتعينكم هذه اللجنة على تحقيق التوازن والأمن الذاتي الفكري.  

ثم تحدث الدكتور عبد الودود مكروم عن أهمية لجنة الأمن الفكري حيث أنها هي القيمة الجوهرية للطالب في الجامعة، فنحن هنا من أجل الطلاب ولا أمل ف المستقبل دون الشباب. كما أكد على أن عنوان الندوة يسير لأهميتها في كيف ننطلق بالأخلاق الجامعية لتصبح عامل إنماء للمجتمع الخارجي، فهي مسؤولية عطاء والوفاء بحق الوطن. ليصبح الشباب قادراً على حفظ أمن مصر وسلامتها بجهود الشاب وليس بقوة مجرد قرار او قانون.  
ثم تساءل عن: ما معنى قبول العطاء والتحدي والامتياز.؟. هل انت كطالب تسعى لاكتساب قدرة أم شهادة؟ مشيرا في إجابته على السؤالين إلى أن مصر لا تبنى بالصدفة وإنما بالمهارة والإعداد.
كي ننظر لمصر فإن علينا أن ننظر لكيفية إعداد  المعلم في كلية التربية فهو الذي سيبنى مصر غداً. يجب ان نبحث عن نموذج إنسان مصر وهو الذي ينشيء التنمية بالعلم والحضارة والانتماء. علينا ان نمتلك روح الوطن ونبحث عن حق مصر فيما نقوم به من عمل. اذ أن أخطر المشكلات التي تصيب أي مجتمع هي ما يسمى مثلث الرعب ويتكون من التطرف والإرهاب، والبيروقراطية والفساد، والانحلال الأخلاقي. لكن مصر تغلبت على المثلث بقوتها. 

وأشار إلى أن مفتاح السر في الحديث عن الاخلاقيات هو هذا العلم. ورفع علم مصر بيده. وأكد أن عذا العلم ليس قطعة قماش بل قصة حضارة وتاريخ. كم سالت من دماء كي تحافظ عليه من كل الأديان والطوائف، فالشهداء ضحوا كي تبقى مصر، وعلينا أن نردد دائما بصوت عالٍ وفي ضمائرنا”تحيا مصر”. الطالب المصري عمره عشرة آلاف وعشرين عامًا وهو عمر الحضارة المصرية. ماذا ينتظر منه وهو ابن الحضارة التي تجلى فيها الله لنبيه ف طور سيناء وأنشأ أهلها تاريخ وحضارة العالم غير كل عظيم. فمهما كانت محاولات النيل من مصر لن ينالوا منها لان جذرها الحضاري ١٠٠٠٠ عام، ولأنها محفوظة برعاية الله. المصري بنى الاهرامات وحفر قناة السويس، وفي وقت مفعم بالثورات راهن الرئيس على الشعب ف حفر قناة السويس الثانية وحفرت القناة الثانية بأموال وايدي مصرية. 

وصرح أن عناصر قوة الدولة أولها قوة الردع ممثلة ف القوات المسلحة المسلحة المصرية، ثم قوة النظام ممثلة في الشرطة المصرية، ثم قوة الحق ممثلة في القضاءالمصري، صم قوة الإرادة الشعبية والسلام الاجتماعي. وختم حديثه بأننا في حاجة لاهتمام الجامعة بالتكوينات النفسية والقيمية لطلابها.

ثم أشار الدكتور محمود مندوه، إلى أهمية مرحلة الجامعة في بناء الشخصية لدى الطالب، فلو أحسنت بناء الشخصية فيه كان صالحًا في المجتمع، فأنت مع صفوة المجتمع التي تدرّس لك، وأنت هنا متلقٍ وناقد ولك شخصيتك، تبلور كل شيء من أجل حياة أفضل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: