الأربعاء , 19 يناير 2022
الرئيسية / عماني / الجسمي يتناغم مع الجمهور العماني في دار الأوبرا السلطانية

الجسمي يتناغم مع الجمهور العماني في دار الأوبرا السلطانية

= 744


مسقط – حياتي اليوم

سجل الفنان الإماراتي حسين الجسمي في دار الأوبرا السلطانية بسلطنة عُمان، حضورا غنائياً ثقافياً ناجحاً، سيبقى عالقاً في ذاكرة الجمهور العماني الذي سجل بحضوره وتفاعله الراقي في مشاركة الجسمي أثناء غنائه الذي تم تقسيمه الى فقرتين برفقة فرقته الموسيقية بقيادة المايسترو المصري وليد فايد.

بدأ الفنان حسين الجسمي الفقرة الغنائية الأولى، من خلال أغنية “قاصد” من أشعار الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، ثم أتبعها بأغنية “رعاك الله” التي تحمل لدى الجمهور مكانة خاصة، ثم أغنية “سكرة”، وقبل أن يذهب الى الطرب الأصيل بأغنية “غنيلي شوي شوي” للفنانة الكبيرة أم كلثوم، ليتبعها وسط حماس جماهيري كبير أغنية “سته الصبح”.

و قام الجسمي بعد ذلك بغناء موال “ذكرتك والسما مغيمة” دون إستخدام “المايكرفون” في أداء حر، وصل صوته الى كل زوايا قاعة الأوبرا، وهو ما يثبت أن القاعة تتمتع في تصميمها وبنائها لهندسة صوت دقيقة، ليذهب في ختام الجزء الأول من الغناء على أنغام الأغنية الكلاسيكية “البارحة”.

وعلى أنغام أغنية “مرني” بدأ الجسمي برفقة الفرقة الموسيقية غناء الوصلة الثانية من برنامجه في دار الأوبرا السلطانية، ثم أتبعها بأغنية “باسي” ثم أغنية “فقدتك” العاطفية التي قام بأدائها بأسلوب خاص كلاسيكي متميز برفقة عزف قائد الفرقة فقط، وليد فايد، والتي نقلت الجمهور الى عالم آخر، قبل أن يعود الى المتابعة بأغنية “الجبل” ثم “بحبك وحشتيني” وأغنية “وتبقى لي”.

ومع أنغام “نسم علينا الهوى” للسيدة فيروز، تابع الجسمي غنائه، قبل أن يختم بأغنية خاصة أهداها لكل العمانيين أحب تقديمها بعدما سمعها مؤخراً وقام بالإعداد لها وقت البروفات الخاصة بالحفل، حملت عنوان “حلوة عمان”.

شاهد أيضاً

الصناعات الإبداعية في سلطنة عمان.. فرص واعدة للعمل وزيادة الدخل

عدد المشاهدات = 65 مسقط، خاص: ارتبطت الصناعات الحرفية بسلطنة عمان بمختلف الحقب التاريخية وتطورت …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: