الثلاثاء , 16 أغسطس 2022
الرئيسية / نافذتي / وائل الفشنى .. صوت من السماء مازال يحلم بالهوية
الزميلة د. جيهان رفاعي أثناء الحوار مع الفشني

وائل الفشنى .. صوت من السماء مازال يحلم بالهوية

= 1400

– نقابة الموسيقيين خذلتنى وكنت أتمنى أن تميزنى
– اتمنى وجود نقابة للانشاد الدينى
– على الحجار هو بوابة دخولى عالم الغناء
– تعرضت لحادث غير مجرى حياتى
– اغانى المهرجانات ما هى إلا “راب مصرى”
– حفلات الاونلاين تجربة رائعة اتمنى أن تتكرر
– محمد ثروت بمثابة محمد عبد الوهاب بالنسبة لى
_ تجاهل الوسط الفني يؤلمنى جدا

 

حوار أجرته: د. جيهان رفاعى

له صوت آخاذ متميز يهز المشاعر والوجدان حين يصافح آذان الملايين وقلوبهم من خلال تترات المسلسلات و يشدو بأحلى الانشادات التى تنبع من قلبه قبل حنجرته فتسمو معها المشاعر ، فقد تربى فى بيت يتغنى بالقرآن ، ثم تعلم الموسيقى والغناء فى أحضان الكنيسة القبطية، وغنى فى الأوبرا النرويجى الملكى ، سطع ضيائه بوضوح حين غنى تتر مسلسل واحة الغروب وتجلى بشكل قوى حين شارك فى أداء ترنيمة موسيقى”الهروب” ، وهكذا بزغت نجوميته فى عالم الغناء والإنشاد وتصدر إسمه محركات البحث عام ٢٠١٧ ، إنه وائل الفشنى الذى كان يقيم بالنرويج ويغنى فى الأوركسترا الملكى النرويجى وعاد إلى القاهرة فى زيارة قصيرة وجمعته جلسة مع الفنان على الحجار والذى أبدى إعجابه الشديد بموهبته ليقرر تقديمه إلى جمهوره ليذاع صيته بقوة وصار علامة مسجلة بين مطربى المسلسلات الدرامية مثل طايع ، الاختيار ، فضلا عن تقديمه تترات برامج إذاعية وادعية دينية وحفلات غنائية فى الاوبرا وساقية الصاوى .

والى نص الحوار :

س: كلمنى عن فترة الطفولة والبداية ، وما هى حكايتك مع الكنيسة ؟
ج : فترة الحضانة كانت مع الأقباط لأنى كنت طفلا مشاغبا جدا ، وكان جدى الشيخ احمد الفشنى صديق لابونا عبد المسيح فى الكنيسة ، وهو رجل محترم ومثقف وكنت أعشقه مما دعى جدى أن يقترح عليه أن أذهب إلى الحضانة الخاصة بالكنيسة وكان مقصد جدى من ذلك تأديبى وتقويم سلوكى ، وفعلا إستطاع أبونا عبد المسيح أن يصل لنتيجة معى وتربيتى تربية سليمة وكان دائم التركيز معى ويبحث عن الأشياء التى تستهويني وتجعلنى أبتعد عن الشقاوة واستغل قدراتى فيما يفيد حتى توصلوا فى الكنيسة إلى ملاحظة ، وهى عشقى للفن والموسيقى منذ طفولتي مما دعاهم إلى سرعة التحاقى بالكورال فى الحضانة القبطية وقد كان أكبر عقاب لى عندما اخطئ فى شىء هو حرمانى من الاشتراك فى الكورال ، ومن هنا بدأت التزم بكل شىء واهتم بمظهرى وارتداء الببيون والقميص وتلميع الحذاء وعدم إثارة المشاكل والمشاغبات وتعلمت منهم الكثير لما يتميزوا به من انضباط وصرامة والتزام .

س: هل شكلت الترنيمات المسيحية أمرا هاما فى حبك للموسيقى والغناء ؟
ج: لا اطلاقا … الذى أثر فى حبى للموسيقى هو صوت الشيخ طه الفشنى الذى يعتبر جد والدتى ، فقد أثر بشكل غير مباشر منذ أن كنت رضيع ، فكان بمجرد سماع صوته أترك كل شئ وانتبه حتى لو كانت الرضاعة لانصت إليه ، وعندما كنت أبكى كانوا يسمعونى الأذان بصوت الشيخ محمد رفعت لكى أسكت واكف عن البكاء .

س: يقال بأن حفظ القرآن ودراسته يساهمان فى فخامة الأداء الصوتى ويعظم إمكانيات واتساع المساحات الصوتية … هل كان لوائل الفشنى خلفية حياتية تتعلق بقراءة القرآن وحفظه ؟
ج: ده حقيقي ، لكنى لم أستطع حفظ القرآن كاملا بسبب شقاوتى و انشغالى باللعب ، وقد تعب جدى احمد الفشنى معى كثيرا الذى تربيت فى منزله ليحفظنى القرآن الكريم وكنت استغله جدا لكى احقق رغبته ، فمثلا لكى أذهب إلى الكتاب لابد أن يعطيني نقود لاشترى الحلوى أو أطلب منه يشترى لى دراجة لأسمع كلامه واحفظ القرآن وكان يقدم لى كل المغريات الممكنة حتى نفذ صبره وايقن أنى عاشق الفن والموسيقى ولا جدوى من اجبارى على المضى قدما فى طريق المشيخة وقد قال لى قبل وفاته بأسبوع الحمد لله لقد حفظت من القرآن ما يستطيع أن يحميك إن شاء الله ، وكان جدى احمد يعلم أن الكنيسة بها التزام ولديهم صبر وكانوا فى حصص الدين يأتون لى بشيخ يعلمنى حفظ القرآن .

س: كانت هناك قصيدة تغنيت بها من أشعار البابا شنودة الثالث هى قصيدة “يا صديقي” ذات اللحن الصوفى الممزوج بالتراث القبطى … كلمنى عن ذلك ؟
ج: فى البداية كنت متخوف من هذه القصيدة حتى أخذت رأى المشايخ فى عمل ذلك ، وكان قلقى بسبب رد فعل الناس وهل ستتفهم أننا نسيج واحد وتربطنا علاقات قوية وان غنائي لهذه القصيدة ينبع من ذلك فقط ، وكانت القصيدة تسمى “ياصديقي” من كتاب “تائه فى الغربة” ، وكان المفروض أن تقدم فى فيلم “البابا” ، وهى قصيدة طويلة وتم تنفيذها على ثلاث ألحان وكلامها كان رائع وكنت لا اعلم أن مؤلفها هو البابا شنودة ، وسعدت جدا عندما علمت بعد ذلك أنها من تأليفه وأنها ستكون بصوتي لأن البابا رجل له وضعه وكل المصريين تعشقه مثلما يعشقوا الشيخ الشعراوي الذى أشاد بالقصيدة وقتها .

س: متى كانت بداية احترافك للغناء … كلمنى عن مشروع النرويج ، ودور المطرب على الحجار فى حياتك ؟
ج: احترفت الغناء بعد واحة الغروب وكان السبب فى ذلك استاذى تامر كروان ، أما المطرب الكبير على الحجار هو الذى أصر أن أغنى ، وكنت اعمل معه فى الفرقة بدافع حبى الشديد له وهو له الفضل فى دخولى الفن … لقد كنت شبه مقيم فى النرويج وأغنى فى الأوركسترا الملكى النرويجى ، والبداية جاءت عندما سمع على الحجار أغنية “سيبونى اعيش” التى غنيتها مع الفنان احمد الفيشاوى ، فقرر أن يقدمنى فى إحدى حفلاته الغنائية ، ومن وقتها وأنا معه فى معظم حفلاته ، وكان عملى الأساسى فى الخارج وهو القيام بورش عمل للالات التى اقوم بالعزف عليها فى عدة دول ، فقد سافرت كينيا ونيجيريا ، تنزانيا ، زنجبار ، وغيرها وكذلك بعض الدول الأوربية وكنت عازف ومطرب اقوم بعمل شو بأله “توكنج درام” انا الإنسان العربى الوحيد الذى يعزف آلة “Indian drum” الطبل الهندى والبركشن الأفريقى ، وآلة Talking Drum لها نوت موسيقية وكنت اعزف عليها وانا اقوم بالغناء فى عرض بمفردى لمدة ربع ساعة أو أكثر ، و أحيانا اقوم بعمل حفلات بمفردى فى فرنسا ودول أخرى وكنت معروف إلى حد ما وكان لى جمهور فى المهرجانات ، فمثلا كنت اعزف فى مهرجان الجاز فى بلجراد وبلغاريا مع الفنان يحيى خليل ، ثم بدأت استقل بنفسى ثم فى النهاية اشتغلت فى مشروع فى النرويج مع الأوركسترا الملكى النرويجى مع الأستاذ فتحى سلامة وفرقة شرقيات ، وكنا نعرض شو رائع نجح نجاح كبير غير عادى فى أوسلو ، واستمر ذلك فترة كبيرة حوالى عشر سنوات فى نجاح ، وكانت آخر حفلة لى هناك قبل الحادث بأسبوع اى قبل رجوعى القاهرة .

س: كلمنى عن هذا الحادث الذى غير مجرى حياتك ؟
ج: كنت أعيش فى أوربا ورجعت إلى مصر لحضور حفل خطوبة اختى فى الصعيد ، وأثناء رجوعى القاهرة على الطريق الدائري وجدت شخص يرجع إلى الخلف وقطع عليا الطريق بسيارته مما جعلنى اصطدم به وأثار غضبى جدا ، ونزلت من سيارتى وتشاجرت معه وضربته حتى تركنى وانصرف ، ويشاء القدر بعد ذهاب هذا الرجل وانا فى إنتظار الونش على الدائري أن تأتى سيارة أخرى بنفس لون ونوع سيارة الرجل المنصرف وتصدمنى صدمة عنيفة أطير بسببها فى الهواء ، وكدت أن أموت وغطونى بالجرائد حتى أفقت على صوت إتصال امى يرن بجانبى ، فطلبت من صديقى تامر الرد عليها وعدت للحياة مرة أخرى ، ومن وقتها تغير الكثير فى حياتى وشعرت أن ربى يفتح لى أبواب أخرى بالخير بفضل دعوات امى .

س: متى بدأت علاقتك بالمؤلف الموسيقى تامر كروان ؟
ج: قمت بغناء تتر “واحة الغروب” بعد الحادث عام ٢٠١٧ ، فقد كلمنى استاذى واخويا الكبير تامر كروان وكان مقتنع بى كفنان شامل من ٢٠٠٦ ، وهو الذى علمنى أغنى مع الاوركسترا ، وكان له تأثير كبير فى حياتى ، فقد قام بتدريبى على كيفية الغناء فى الأستوديو وكذلك التسجيل ، وقد قمنا بعمل مسلسل (المواطن اكس) بالأداء الصوتى ، وكنت أغنى بنفس طريقة تامر لأنه يحب هذه الطريقة فى الغناء ، فهو صوفى ويحب طريقة الشيوخ والطريقة الكلاسيكية ، وعندما قدمت واحة الغروب مع اوركسترا البراج كان مستمتع جدا أثناء غنائى ، والحمد لله نجحت الاغنية عالميا برغم أنها تتر مسلسل ، ثم بعد ذلك قدمت تتر مسلسل طايع “كنت فين يا وعد” ، وكانت الموسيقى لطارق الناصر وهو من الموسيقيين المحترمين وهو اردنى الجنسية ، وقد أسند لى الغناء فى هذا المسلسل ، وكان التتر الاول “خسارة الحب” من ألحانى ، أما “كنت فين يا وعد” نصفه من الحانى والنصف الآخر من تلحين طارق الناصر ، أما اغنية “ماشى وشايل فوق أكتافه حمل” ، وهى اخر اغنية فى المسلسل كانت من الحانى وموسيقى محمود حسن كامل ، وقد كانت لى وجهة نظر فى الموسيقى نفذتها فى طايع ولكنى لم أكمل بنفس الطريقة فيما بعد .

س: ماذا يصنف وائل الفشنى من بين تصنيفات المدارس الصوتية ؟
ج: بصراحة لا أعلم وليس فى استطاعتى أن أقول … أنا متحفظ فى موضوع نقابة المهن الموسيقية وكنت أتمنى يكون هناك نقابة للانشاد لانضم إليها ولكن لا يوجد للاسف .

س: هل استخرجت كارنية نقابة المهن الموسيقية ؟

ج: لا للأسف … فقد كنت أنتظر بعد هذا النجاح أن يقوم الفنان هانى شاكر نقيب الموسيقيين باستخراج الكارنية لى ، ولا يصح أن يقول لى تعالى امتحن لدخول النقابة .

س: هل راضى عن أداء نقابة المهن الموسيقية وأداء النقيب ؟
ج: الاستاذ هانى شاكر رجل محترم والأداء جيد ولكنى عاتب عليهم ، فقد كنت منتظر بعد نجاحى أن يقدموا لى الكارنية كعضو عامل ، انا لست أقل من حسن شاكوش أو حمو بيكا ، وبما أنه أعطى لهذه الأصوات حق فى دخول النقابة كان الأولى أن يميزنى عنهم ويكرمنى على نجاحى ولا يجعلنى اتعذب فى استخرج أوراق كما حدث معهم ، فقد وضعنى بذلك فى مساواة وليس هناك أى فرق أو تمييز ولا أدرى ما السبب فى ذلك ، هل هى قوانين النقابة ام هى اشياء أخرى … أنا لدى الخبرة منذ ٢٢ سنة بلف فيها العالم وأقدم تراثنا ، ويكفى نجاح واحة الغروب وطايع وبرامج مع كبار الإعلاميين فى مصر ، كان من الطبيعي أن أكون عضو فى النقابة لكنهم وضعوا لى العراقيل فى استخراج الأوراق ودفع مبالغ نقدية ، وانا لا أعترض وأعلم جيدا أنى سوف أدفع ، وهذا شيء طبيعي ولكن أين التمييز عن زميل آخر مثل حمو بيكا ولكنها أرزاق .

س: ما رأيك في أغانى المهرجانات ؟ وبما تفسر تضامن بعض الفنانين مع مطربى المهرجانات ؟
ج: سألت نفس السؤال لمتخصص له إسمه فى مجال الموسيقى ، ما رأيك في أغانى المهرجانات وماذا تصنف ، هل هى راب ام مهرجانات ؟ وكان رده هى راب على مهرجانات وصدمتنى الإجابة التى ليس لها معنى ، وانا أرى أنها راب بالطريقة المصرية وهى نوع جديد من الموسيقى ، وللاسف تعلق بها الشباب والمشكلة هنا ليست فى الموسيقى ولكن فى الكلمات التى يصدروها لأولادنا ليحفظوها ويفسدوا بها جيل كامل ، وكان لابد من الرقابة على هذه الكلمات … أما تضامن بعض الفنانين مع هذه النوعية من الأغانى فهو مقصود لكى يشتغلوا ويأكلوا عيش ، لأن الذى سوف يعارض سوف يجلس فى البيت كما يحدث لى ، إن هناك من يصرف ببزغ فى هذه الأمور ، فأى شخص يقول إنه مع اغانى المهرجانات نعلم جيدا أنه مع الذي يمول هذه المأساة ، والذى يدعمها اكيد ليس مصرى وانا لا اعترض عليها ولكن بشرط تسمى بأسمها ، أنها راب وليست مهرجانات ، إن هؤلاء عند ذهابهم إلى مهرجان الراب فى الخارج فهم مدعوين لذلك على أنه راب مصرى ، واكبر دليل أنه التحق به رتم الراب الحقيقى مثل “ويجز” ، وانا أحب ويجز لأنه يكتب كلام له معنى برغم اغنيته “باظت خالص” التى حققت نجاح كبير ولكنه فى الحقيقة لم يخطىء فهى باظت فعلا ، وكذلك احب “اويجا واورتيجا” لأنهم ملتزمين فى كلماتهم .

س: كلمات اغنياتك لها طابع مختلف ومذاق خاص ، من أين تأتى بكلمات هذه الاغانى ؟
ج: أغنى الكلمات التى أسمعها من حكايات الناس ، واسافر إلى كل مكان فى القرى والنجوع واسمع وألحن بنفسى بشكل يجذب الناس مثل “كنت فين يا وعد” ، وهناك أغنية “أنا جايلك” ، وانا قد وهبت هذه الأغنية للسيدة زينب لانه فى ذات يوم كان صديقى المطرب مصطفى عاطف يزور السيدة زينب وسمع المنشدين يغنوا أغنيتى وقد اخبرنى بذلك ، وسعدت جدا وقررت من وقتها أن اهبها لها بالرغم أن الذى كتب هذه الأغنية شاعرة مسيحية تسمى “ارين يوسف” ، وهى طبعا لم تكتبها للسيدة زينب .

س: كانت لك تجربة رائعة مع حفلات الاونلاين والمطرب الكبير محمد ثروت “مناجاة” … كلمنى عن شعورك وانت تغنى معه ، وهل لديك إستعداد لتكرارها ؟
ج: تجربة رائعة وأتمنى أن تتكرر مرات ومرات ولا تنقطع ، ولو عرض عليا أغنى مرة أخرى مع الأستاذ محمد ثروت ، سوف أجرى عليه لأنه بمثابة محمد عبد الوهاب بالنسبة لى وقدره كبير عندى لا يوصف وأتمنى أن لا تنقطع هذه العادة لأنه قيمة فنية وفرصة للتعليم الحقيقى وشرف كبير لى التواجد معه .

س: ما رأيك في أغنية يا مستعجل فراقى للفنان محمد ثروت ؟ وما هو سر نجاحها ، هل التوزيع ام التلحين ام الكلمات ام صوت المطرب ؟
ج: من أجمل ما سمعت ، وكنت أول من شيرتها على صفحتى ، الناس عطشانة ومحتاجة لفن راقى ، وكل العوامل مكتملة فى هذه الأغنية من ناحية نجاح اللحن والتصوير والصوت الرائع والكلمات التى تمس القلوب مما دعاها أن تتصدر الترند .

س: ما رأيك فى ظاهرة عودة مطربين التسعينات إلى الساحة الغنائية ؟
ج: شىء رائع ، وهناك اصوات جميلة وقوية لابد أن تعود مثل حسن فؤاد ، احمد جوهر ، حميد الشاعري ، ابراهيم عبد القادر ، فارس ، محمد محى ، علاء سلام ، منصف قمر ، حسام عباس ، سامح يسرى … فقد كان هناك رقى فى اغانيهم وكنا نحبهم ونرقص على اغانيهم ، اتمنى عودتهم حتى يعود للفن المصرى رقيه .

س: كلمنى عن أولى بطولاتك المسرحية “المظ وسى عبده” بمسرح البالون ، وماذا أضافت لك تجربة التمثيل ؟
ج: مسرحية المظ وسى عبده هى ثانى تجربة لى فى مجال التمثيل وهى فكرة المخرج المحترم مازن الغرباوى ، كانت التجربة الأولى فى مسلسل “سلطانة المعز” مع غادة عبد الرازق ، وقد كان آخر عمل للفنان حسن حسنى وقد استفدت منه الكثير فقد كان لا يبخل على أحد بتقديم النصيحة والمعلومة وكان معنا أيضا كوكبة من الفنانين مثل محمد لطفى ، محمود عبد المغني وذلك فى رمضان الماضى ، وقد أضافت لى تجربة التمثيل بأن زادت جرأتى بالرغم انى جرىء بطبعى على المسرح نظرا لعملى لأكثر من ٢٢ سنة فى مسارح العالم كله أشارك الجمهور واتفاعل معه على المسرح وأشركه معى فى الغناء كما يحدث فى حفلات ساقية الصاوي ، أما عن المسرحية أقوم فيها بدور عبده الحامولى وكنت متخوف من التجربة لأن التمثيل على المسرح مختلف عن الغناء ، ولكن الأستاذ مازن صمم على إسناد الدور لى ، كما أن المخرج والممثل القدير حسن العدل يؤمن بى جدا ومع البروفات سوف أتجاوز القلق .

س: ما الذى يؤلم وائل الفشنى ؟
ج: التجاهل … كيف بعد كل هذا المجهود والمحاولات لإيجاد نوع جديد من الفن الراقى يقابل ذلك بالتجاهل فهذا مؤلم جدا ، انا أقدم المحتوى المحترم ولا اريد المكسب المادى الكبير ولكنى اريد المكسب المعنوى أكثر ، ان تقديم المحتوى الجيد سوف يظل باقى للتاريخ ويرفع رأس المصرى ويثبت أن هناك فن اصيل .

شاهد أيضاً

“العلا” … أعجوبة “الحجر” وكنوز التاريخ القديم

عدد المشاهدات = 6372 القاهرة – حياتي اليوم تجذب الفنون الهندسيّة الّتي تميّزت بها العلا، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: