الجمعة , 22 يناير 2021
الرئيسية / خواطري / حديث المساء: شائعات التبرعات!

حديث المساء: شائعات التبرعات!

= 2103

يكتبه: عبد الناصر عبد العزيز

لست طبيبا متخصصا ولاأعرف تشخيصا طبيا ولاتعريفا علميا للسرطان ولكن كل ما أعرفه عنه انه مرعب وهو الألم والوجع بكل معانية..هو الفزع عند إنتظار التحاليل وقراءة النتائج…ولهفة إنتظار كلمات الطبيب ..والتعلق بالأمل…الى أقصى درجات التعلق…واللجوء الى الله مع التذلل ….بل وفقدان الثقة بالله أحيانا!! …ثم العودة الى الله من جديد…هو رحلة بين اليأس والأمل….قد تصل لدرجة تمنى الموت على تلك الحياة المؤلمة المعذبة….

فالعلاج فى ذاته ألم! والصبر عليه ألم!..ومرافقة المريض ألم والإنتقال به ألم….وأنت لازلت مترددا ان تتبرع بقليل من مالك ام لا!؟ متذرعا بأن القائمين على إدارة المستشفى حرامية وغير أمناء على المرضى!

وعلى فرض صحة هذا…فأنت تتبرع لله وهم سيحاسبون امام الله ان كانوا كذلك وانا استبعده تماماااا… وفى كل الاحوال تبقى الصدقة فى رصيدك….

واعلم ان الغنيمة الكبرى لك انت واحبابك ان الله قد عافاك فى بدنك من هذا الازلال وهذا الوحش الكريه….فلاتتوانى لحظة…ولاتفكر كثيرا فهذا الباب من افضل منافذ الصدقات….

اللهم إنا نسألك لطفك وشفاءك ورحمتك بكل من ابتلى بهذا الداء اللعين وان تلهمه يارب الصبر الجميل وأن تجعل كل آلامهم فى ميزان حسناتهم..اللهم آمين يارب العالمين….طاب مساؤكم.

شاهد أيضاً

“اللمسة المفقودة”…قصة قصيرة بقلم حسيني إبراهيم غنيم

عدد المشاهدات = 1601  استيقظت من نومها فجرا ، توضأت ثم صلت ، كان من …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: