السبت , 15 مايو 2021
الرئيسية / بقلمي / داليا جمال تكتب: أليس لهم كبير ..؟

داليا جمال تكتب: أليس لهم كبير ..؟

= 1970

أنا متأكدة أن هذه المقالة تعبر عن رأي ومعاناة الملايين، وأنها لن تنال إعجاب إدارات شركات المحمول والإنترنت في مصر والسيد وزير الاتصالات .

من منا أسعده الحظ وتمكن من إكمال مكالمة تليفون محمول واحدة بدون ما يقطع الخط ويعيد الاتصال مرة واثنين وتلاتة؟

ولو لم يقطع الاتصال يهرب منك صوت من تكلمه أو يحدث تشويش بعدها، وتسمع صوت الصمت الرهيب لتكتشف أنك كنت بتكلم نفسك !!

ومن منا لا يعاني من عدم انتظام خدمة الإنترنت المنزلي، وصراخ أولادنا في المدارس من انقطاع النت أثناء تلقيهم دروسهم أون لاين!

حتى لما غيرنا الخدمة من شركه لشركة وغيرنا من باقة لباقة أعلى وأغلي.. مافيش فايده!

الإنترنت من أسوأ لأسوأ لأبطأ ، والحمد لله وصلنا لمرحلة أنه يقطع لوحده كده من غير ما حد ييجي جنبه …. والشئ الوحيد المنتظم فقط هو فواتير هذه الشركات اللي بتطلع في ميعادها بالضبط ، وكذلك قطع الخدمة عند تأخير دفع الفاتورة.. تلاقيها تقطع بالثانية بدقة متناهية!

ببساطة… رقبة المستخدم تحت سيف شركات الإتصالات … أما فلوسه فمهدورة في خزائنهم دون حسيب أو رقيب علي أدائهم … وأصبحت كل شركات الإتصالات دون استثناء لا تتنافس إلا في تقديم أسوأ خدمة …وأفشل أداء حتي أنني كدت أشك في وجود (جهاز قومي لتنظيم الاتصالات) في مصر أو حتي وزير أو وزارة للإتصالات من الأساس.

ولا أعرف لماذا كل هذه الرأفة والتراخي من الحكومة تجاه شركات تكسب بالمليارات وتهدرها علي الدعاية والإعلانات!

وتدفع عشرات الملايين لمطربين في إعلان مدته ثواني، وكان الأولي بهذه الأموال تجديد شبكاتها المتهالكة احتراما لعملائهم الذين يعانون الأمرين أسعار غالية وخدمة رديئة.

وأعلم يقينا أن شركات الاتصالات لن تبادر بإصلاح نفسها ولن تهتم بجودة منتجها إلا إذا قامت وزارة الإتصالات بدورها من رقابة ومحاسبة ولو لم يحدث كل هذا… فأنا باحذركم أن العملاء مش هيسكتوا…وإنما .. هيكشفوا راسهم ويدعوا إن ربنا يسخط شركات الإتصالات … إلى أكشاك سجاير.. وحسبنا الله ونعم الوكيل.

————————————-

  • مدير تحرير أخبار اليوم.

شاهد أيضاً

نهى هنو تكتب: صفعات الخذلان..!

عدد المشاهدات = 1211 صفعات الخذلان تماما تشبه الطفل الذى يجرى مهرولا مُسرعا إلى أمه …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: