الخميس , 13 أغسطس 2020
الرئيسية / بقلمي / إيمان سليمان تكتب: نحن والضغوط..!

إيمان سليمان تكتب: نحن والضغوط..!

= 2718

أصبحت الضغوط اليومية التي نتعرض لها جزء لايتجزأ من الروتين اليومي لحياتنا وقد يكون هذا له عدة أسباب اقتصادية ،أسرية ،نفسية، متاعب في العمل ولمعرفة هوية هذة الضغوط بمختلف فئاتها يمكننا الإستفادة من أحد تعريفات الضغوط لأحد علماء الإدارة فقد عرف الضغوط علي أنها حالة ديناميكية يواجة الفرد فيها فرصة تتضمن مكاسب محتملة له وقيود تحد من قدرته علي تحقيق مايريدة ومطالب قد تتسبب في خسارته أوفقدة لما يرغب في تحقيقه ومن هنا يتضح لنا نقطة هامة من هذا التعريف “الضغوط إما فرصة أو قيد ومطلب قد يعوق صاحبة لتحقيق النجاح في هدف يصبو إليه ” ولكن هذا يعتمد علي الشخص نفسه لأن الإختيار بيدة هو فقط فمنا من يجعل هذه الضغوط غي العمل طاقة مثمرة لإنجاز مهامه علي أكمل وجهه وكأنه تحدي له كل يوم لتحقيق نجاح جديد في مجال عمله ومنا من يجعل تلك الضغوط عائق وحائط منيع لإنجاز مايوكل إلية من مهام في عملة فهو إنسان لايستطيع العمل تحت ضغط أو شخص لايحب المسئولية ويفضل العمل كموظف روتيني ينجز المهام الموكلة إليه بأقل جهد ممكن وأكبروقت متاح ولا يسعي للأفضل إطلاقا .

فعند غياب الضغوط يغيب التحدي الوظيفي ويميل الاداء للإنخفاض وقد ينقلب إلي أداء سلبي ولايهتم بتحقيق أي نتائج سواء علي المستوي الشخصي أو العام وعند إرتفاع مستوي الضغوط بنسب متفاوته طبقا لحاجة العمل طبقا لحاجة العمل يميل للإرتفاع تلقائيا لأن الضغط يساعد علي حشد إمكانيات الفرد لتلبية الإحتياجات الوظيفية طبقا للهدف المرجو تحقيقة هذا في حالة وجود الضغط الصحي المناسب للتحفيز وإخراج كامل الطاقة الداخلية للفرد لإنجاز عمله وليس الضغط الزائد عن الحد والذي يولد التوتر ويقلل من الثقة بالنفس لتحقيق أي عمل علي الوجه الاكمل .

والسؤال الذي يفرض نفسة الان لماذا يختلف الأفراد في قدرتهم علي تحمل الضغوط أو مواجهتها ؟ والإجابة ببساطة أن هناك بعض المتغيرات في شخصية كل فرد وهي تختلف من شخص لأخر ومنها :

• الإدراك “فالإدراك السليم للمواقف وردود الأفعال بين الأشخاص وبعضهم البعض يساعد علي تخفيف وتلطيف العلاقه بين مايشعر به الأفراد من ضغوط وردود أفعالهم تجاهلها في مختلف المواقف “.

• الخبرة الوظيفية ” فنحن نعلم أن الخبره خير معلم وهي بكل تأكيد مقاوم جيد لكثير من ضغوط الحياة وضغوط العمل نظرا لكثرة وتعدد المواقف التي مر بها الفرد علي مرالأيام والأعوام “.

• التأييد الإجتماعي “فكلما كان هناك حدود وتأييد إجتماعي في التعاملات بين الزملاء والرؤساء في العمل علي سبيل المثال لا الحصر كلما قل الضغط إلي حد كبير وكانت أثارة شبه منعدمه ” .

• القدرة علي التحكم والسيطرة ” وهنا يتضح التباين الكبير بين الأفراد بعضهم البعض وقدرتهم علي التحكم والسيطرة علي الأمور داخليا وخارجيا في المواقف المختلفة ومنا من يفتقر إلي تلك السمة وكان حظة عثر في عدم قدرتة علي التحكم والسيطرة في المواقف التي تشمل ضغوطا مختلفه علية لانه في ذلك الوقت يتعرض لمواقف سلبية ودفاعية نتاج تلك الضغوط التي تثمر عن خسائر نفسيه ومعنويه وقد تكون مادية أيضا في حالة عدم مواجهتها بشكل أو بأخر .

• العدائية ” فهناك افراد عدائيين وتنافسيين ويضعون أنفسهم بصفه مستمره تحت ضغط زمني مستمر مما يعرضه لكثير من المشاكل والتحديات لتحقيق هدفه في اقل وقت حتي وإن تعارض مع جهود الآخرين وهو أيضا معرض للضغطود النفسية التي تنعكس علي صحته بشكل قوي .

وعلي العكس تماما هناك أشخاص يتميزون بالأسترخاء والبساطه ويتقبلون أي موقف ويتكيفون معه بمنتهي السهوله ولا يسعون إلي التنافسية في مواجهة المواقف والتحديات وقليل منه من يسعي لإكتساب شئ أو تحقيق معين .

وفي النهاية القرار قرارك إما أن تجعل الضغوط اليوميه فرصة وحافز لتحقيق هدفك المخطط له دون أي آثار سلبيه تعود عليك أو أن تجعلها قيد لك يعود عليك بالسلب والخسائر النفسيه والصحيه والعمليه والحياتيه الخيار متروك لك.

دمتم في حفظ الله وأمنه ،،،

شاهد أيضاً

عائشة الجناحي تكتب: لا شيء مستحيل..!

عدد المشاهدات = 2183 من رحلة هزاع المنصوري للفضاء مروراً بإطلاق مسبار الأمل إلى إتمام …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: