الأربعاء , 29 سبتمبر 2021
الرئيسية / نفسي / أسرار النفس…(وفضلت أكابر!)…تكتبها رشا صيرة

أسرار النفس…(وفضلت أكابر!)…تكتبها رشا صيرة

= 6193

 

أوقات بنغلط واحنا عارفين الصح! وبنبقى عارفين الحقيقة ومع ذلك بننكرها ولما بنكون فى نقاش بنفضل على موقفنا ونجادل فى الكلام ونكابر !
انت ممكن تكون جواك نفس مكابرة وانت مش عارف !
المكابر هو انسان شايف نفسه دايما على حق ولا يعطى لنفسه فرصة للتفكير وبيأخد قرارات سريعة أحياناً تخصه أو تخص غيره ولا بيقبل نقد من غيره! بل دايما فى هجوم على اى رأى كأنه رافض يسمع لاى حد !
بينكر كل الحقائق مع الاستكبار على الناس والتكبر ربنا ذكر النفس المكابرة بطريق غير مباشر فى قوله عز وجل
(وَإِنِّي كُلَّمَا دَعَوْتُهُمْ لِتَغْفِرَ لَهُمْ جَعَلُوا أَصَابِعَهُمْ فِي آذَانِهِمْ وَاسْتَغْشَوْا ثِيَابَهُمْ وَأَصَرُّوا وَاسْتَكْبَرُوا اسْتِكْبَارًا)
(سورة نوح ٧)
النفس المكابرة مش بتعاند غيرها وبس ! لا كمان بتعاند نفسها عمرها ما بتسمع رأى لغيرها ولا بتتراجع عن شئ يخصها مهما كانت محاولات اقناعها وفى بعض منهم بيعتبر ده قوة شخصية بس فى اوقات تانية بيكون ناتج من طبع أو تجاهل لمميزاته من اللى حواليه أو عدم قدرته على التكيف مع الظروف …
يقول تعالى:
(وَمِنَ النَّاسِ مَن يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلَىٰ مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ)
(سورة البقرة ٢٠٤)
وأوقات بيكابر ويجادل علشان آراء الغير بتتعارض مع مصلحته الشخصية وبيصيبه بالغرور ! لكن الله يرى ويعلم ما فى قلبه ..

(وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِي هَذَا الْقُرْآنِ لِلنَّاسِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ وَكَانَ الإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلا )
(سورة الكهف ٥٤)
إن افضل طريقة لكسب الجدال مع الآخرين هو تجنب الجدال معهم
ادعو معايا ….
اللهم أحفظنا من كل جبار عنيد ونعوذ بك يا ربنا من الكبر والغرور ومن قول الزور وطهر قلوبنا من النفاق
يا رب:
إذا اعطيتنى قوة فلا تأخذ عقلى …
وإذا أعطيتنى نجاحاً فلا تأخذ تواضعى…
وإذا أعطيتنى تواضعاً فلا تأخذ اعتزازى بكرامتى ..
يا رب:
لا تدعنى أصاب بالغرور إذا نجحت …
ولا اليأس إذا فشلت …
اللهم اعزنى ولا تبتلينى بالكبر ولا ترفعنى فى الناس درجة إلا حططتنى عند نفسى مثلها.

شاهد أيضاً

أسرار النفس…(مودة ورحمة)…تكتبها رشا صيرة

عدد المشاهدات = 2637  (هُوَ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: