الأربعاء , 19 يناير 2022
الرئيسية / مناسبتي / القصر الملكي يستقبل المشاركة الفلسطينية روان الأسعد

القصر الملكي يستقبل المشاركة الفلسطينية روان الأسعد

= 640


هبه عبدالفتاح

إنطلق عرض ثالث حلقات مرحلة القصر الملكي من برنامج الملكة مع بداية هذا الأسبوع وكان فيها ثلاثة مشاركات مرت كل واحدة منهن بثلاث تحديات خلال الحلقة. وكان من المشاركات روان الأسعد من بلدة قلنديا في فلسطين, درست "غرافيك ديزاين" وهي فنانة تشكيلية متميزة ترسم بريشتها وألوانها لأجل القضية الفلسطينية والإنسانية . روان تشارك في البرنامج بمبادرة إجتماعية عنوانها (كنفساتي ) وتعتبره مشروعها الكبير لدعم الفن بفلسطين وتوفير فرص عمل للفنانين وتسهيل التواصل بينهم.

كان التحدي الأول لروان الأسعد مواجهتها مع سفيرة المرأة العربية رحاب زين الدين للإجابة على الأسئلة الخمسة خلال خمسة دقائق فقط وكان السؤال الأول:  كيف ترين مبادرتك في الفن وسيلة لتغيير الواقع في فلسطين المحتلة ؟ ألا يمكن أن يعتبر ذلك أي الفن واللوحات رفاهية في غير وقتها المناسب؟  فكان جواب روان: الفن ليس رفاهية للمجتمع لأن الفن بكل أشكاله هو ثقافة كما أنه وسيلة لتوثيق ما يحدث في فلسطين المحتلة.

أما في فقرة التحدي الثاني وهي فقرة الرسالة المجتمعية قدمت روان الأسعد رسالتها بأسلوب وكلمات معبرة ومؤثرة  حيث جاء في خطابها (… طموحي ليس فقط أن أدعم الفن والفنانين الفلسطينين بل أطمح لأن يشمل الدعم كل الفنانين العرب لأنه كما يوجد فنان فلسطيني عاطل عن العمل يوجد فنان عربي عاطل عن العمل أيضاً, الطبيب والمهندس مثلاً بعد تخرجهم من الجامعة يجدون العديد من المؤسسات بإستقبالهم لتوظيفهم بينما الفنان التشكيلي تحديداً يتخرج من جامعته فيصتدم بواقع مرير أنه لا يوجد أي مؤسسة محلية تطلب توظيفه .. الرسم فن وحياة وأمل وتوثيق وإن شاء الله أوصل رسالتي لكل العالم. ).

نالت بهذا الخطاب إعجاب الجمهور وأعضاء لجنة التحكيم المؤلفة من سفيرة المرأة العربية رحاب زين الدين والنجم المصري الفنان إيمان البحر درويش والنجم السوري الفنان جهاد سعد الذي علق على رسالتها قائلاً ( إسم مبادرتك جاء من كلمة canvas التي تعني نسيج أي اللوحة وأعتبر أن كل جزء من هذه اللوحة له قيمة لاتعوض كما هي فلسطين كل جزء منها له قيمة لا تعوض وقضية فلسطين هي قضية الانسانية الأعقد في التاريخ والشعب الفسطيني شعب قوي ولديه قوة إرادة الحياة والوجود وإثبات الذات ولولا ذلك ما استطاع أن يقاوم …أحييكي و أحيي كل أهلنا في فلسطين وفلسطين في القلب …).

شاهد أيضاً

تهنئة بالنجاح للطالبة المتفوقة ليلى رمضان

عدد المشاهدات = 51493 بمزيد من الفرح والسعادة، نتوجه بالتهنئة الخالصة إلى الطالبة المتفوقة/ ليلى …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: