الخميس , 1 ديسمبر 2022

صباحات برائحة المطر وتراب الأرض وشمس تموز

= 1050

خاطرة بقلم: مريم الشكيلية

هل تعلم حجم الفرح الطافي من النبضات كتلك التي تشبه امتلاء الأرض بالمطر، فتصلك رائحة الأرصفة المغسولة بتلك القطرات الآتية من غيمات السموات متوحدة بالأرض وكأنها تعيدك إلى أيام وأيام تركناها خلفنا.

ويجبرك شريط الذكريات إلى تذكرها حتى رائحتها تخرج من الأزمنة لتربطك بيومك.

شاهد أيضاً

مريم الشكيلية تكتب: صباحات على ورق

عدد المشاهدات = 959 هذا الصباح يشبهني إلى الحد اللا معقول… يعيد إلي ملامحي القديمة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: