جائني أحد الازواج فى مركز العلاج الزواجي يشكو من زوجته، وأنها اصبحت فى علاقتهما الحميمية مثل الدمية لا تحرك ساكنا …وانها اصبحت متلقية وفقط !!! ومن هنا جاءت فكرة المقال و عنوانه وأقول:
نعم هذا الخطأ تقع فيه الكثير من الزوجات وهو خطأ لو تعلمون عظيم .. لانه ببساطة سيظل الرجل هو الرجل سواء كان خفيرا او وزيرا .. غنيا كان او فقيرا فهو دائما ينتظر ويتوقع الحميمية من زوجته لذلك على الزوجة ان تعرف كيف تصبح المرأة التي لا ينسى زوجها حضورها ..
وقد اصبح هذا الاحتياج ضروريا خصوصا في عالمٍ تتزاحم فيه المسؤوليات، وتتعثر فيه العلاقات تحت ضغط العمل والروتين والمشكلات اليومية، تصبح العلاقة الزوجية بحاجة إلى جرعة من الجنون الحلال، والجرأة الراقية، والأنوثة التي تفيض حياة… لذلك أدعو كل زوجة أن تكون مثل “العاهرة” لزوجها.. وحين أقول “كوني كالعاهرة لزوجك” لا أقصد الإساءة ولا الابتذال، بل أقصد أن تكوني له امرأة مختلفة… تلك المرأة التي لا يخجل منها، ولا يشتهي غيرها، لأنها تعرفه، وتعرف ما يحركه، وما يثير إعجابه، وما يعيده رجلًا طفلًا في حضن أنثى.
ليس المطلوب أن تتخلي عن احترامك، أو أن تكوني نسخة لا تشبهك، بل أن تدركي أن الزوج لا يريد زوجة في البيت فقط… بل يريد معشوقته، أنثاه، حبيبته، وعشيقته.
كذلك اهتمى وانتبهي يا سيدتي لما سأقوله لك فى السطور التالية:
1. كوني له أنثى لا تخجل من رغبتها
الكثير من النساء يعتبرن الرغبة شيئًا يجب إخفاؤه أو كبتُه، بينما الحقيقة أن الرجل يعشق أن يشعر أن زوجته تريده، لا أنها فقط “تسمح له”.
أظهري رغبتك بلمسة، بنظرة، بكلمة قصيرة عند مرورك بجانبه.
الرجل يحب المرأة التي تقول رغبتها دون خجل… في الحلال، وفي حدود الزوجية، لا يوجد ما يستحق الحياء المبالغ فيه.
2. غيّري… ولا تجعليه يعرفك من الوهلة الأولى
التكرار يقتل الشغف.
غيري شكل شعرك، عطرك، ملابسك، قليلًا من الجرأة في الملابس المنزلية، وكثيرًا من الاهتمام بالتفاصيل التي تجعله يشعر أنك تجددين ذاتك لأجله.
المرأة التي لا يعتادها زوجها… تبقى دائمًا مثار شغفه.
3. اجعلي غرفة النوم عالمًا آخر ،
فالبيت كله ليس مكانًا للجدية.
غرفة النوم يجب أن تكون مساحتكما الخاصة.. ضوء خافت .. رائحة جميلة.. موسيقى هادئة .. لمسات غير متوقعة ألخ ألخ
الزوج يحب أن يشعر بأنك تتعمّدين خلق أجواء مختلفة من أجله.
4. اكسري الروتين بمبادرة منك
لا تنتظريه دائمًا… بادري أنتِ .. اقتربي منه فجأة .. أهمسي له .. امسكي يده… خذيه برفق نحو غرفتكما
المبادرة ترفع قيمتك في قلبه، وتشعره أنك ما زلتِ ترينه رجلًا يستحق الرغبة.
5. اجعليه يشعر أنك لا تشبهين أحدًا
الرجل لا ينسى الأنثى التي تمنحه ما لا يجده في غيرها:
الحنان…الاهتمام…الجرأة … الإغواء الحلال… والذكاء في المزج بين الرقي والجنون.
كوني لزوجك امرأة تكسر القواعد — لأن القواعد داخل غرفة النوم هي التي تقتل الحب.
في الحلال، لا يوجد عيب أن تكوني جريئة، مغرية، مجنونة، وعاشقة…
بل إن هذا هو ما يبقي الزوج متعلقًا بك، لا يرى أحدًا غيرك، ولا يرغب إلا بك.
6. تذكّري… أنوثتك قوة وليست ضعفًا
كوني في الخارج امرأة قوية محترمة، وفي بيتك أنثى حنونة،
وفي قلب زوجك معشوقة،
وفي عينيه دائمًا الاكتشاف الجديد.
اخيرا أقول:
حين نقول كوني كعاهرة لزوجك فهذه دعوة لأن تكوني له امرأة كاملة … و رحم الله جدي كان يردد كثيرا المثل الشعبي الذي يقول ( الراجل عاوز مراته فى الغيط عفية وفى البيت غازية).
ولكن على الزوج ان يكون فى تعامله اليومي مع زوجته ما يساعدها و يجعلها فى حاله مزاجية مستقره كى تقوم بما سبق او بمعنى آخر ان تريده وليس فقط تسمح له.
(حفظ الله بيوتنا … حفظ الله مصر .. ارضا وشعبا وجيشا وازهرا)
——————————————–
* كاتب صحفي … جريدة حياتي اليوم
حياتي اليوم صحيفة إلكترونية يومية