الجمعة , 6 مارس 2026

أكلات لها تاريخ: الكنافة والقطايف… حلوي الملوك والأمراء

= 5348

بقلم : هبه الأفندي

أصل الكنافة والقطايف
حلوي الملوك والأمراء
الفطائر المحشيه
حلوي مصنوعه من العجين يضاف اليها السمن والسكر والمكسرات

الروايه الأموية :تقول ان الكنافه تعود إلى العصر الأموي في بلاد الشام حيث ابتكرها الطهاة مخصوص للخليفة معاوية بن أبي سفيان كطعام لذيذ فطائر للسحور لمنع الجوع وعُرفت بـ “كنافة معاوية”.وانتقلت من بلاد الشام لمصر

( الروايه الفاطمية ) :روايات تاريخية أخرى ترجح إلى ظهورها في العصر الفاطمي للخليفه المعز لدين الله وقت دخوله لمصر كترحيب بيه كحلوى رمضانية شهيرة ثم اصبحت من أشهر الحلويات الشرقية المرتبطة بشهر رمضان

الرواية الشركسية: يُرجع البعض أصل الاسم إلى كلمة “تشنافة” (تعني لون البلبل).

الكنافة كانت تُصنع قديماً من الحنطة «تُشبه حبوب القمح»؛ إذ يُصب العجين فى أقماع يتسلل منها العجين على قطعة معدن مُسخَّنة بواسطة الفحم أو الحطب،

وعلى الرغم من أن الكنافة اقتصر تناولها فى البداية على الخلفاء والسلاطين والأغنياء حتى إنها سُميت بـ«زينة موائد الملوك والأمراء»، فإنها مع الوقت انتقلت إلى عامة الشعب
واتخذت الكنافة مكانتها بين أنواع الحلوى وأصبحت من العادات المرتبطة بشهر رمضان في العصور الأيوبي والمملوكي والعثماني والحديث والمعاصر، باعتبارها طعاما لكل غنى وفقير واصبحت من الثقافه المصريه للحلويات وهي منتشره جدا من ضمن الحلويات التركيه

أصل القطايف

العصر الأموي: تُشير الروايات إلى أنها ظهرت في أواخر العهد الأموي أو أوائل العباسي.
التسمية: قيل إنها سميت بـ”القطايف” نسبة إلى “اقتطاف” الضيوف لها بسرعة، أو لشكلها الذي يُشبه قطف الثمار.

الرواية الأندلسية: ترجح بعض الروايات أن القطايف ابتكرها الأندلسيون، ثم انتقلت إلى المشرق العربي.

الكنافة والقطايف في كتب التراث

لم تكن هذه الحلويات مجرد أطباق رمضانية شهية، بل حظيت أيضًا باهتمام الكُتّاب والعلماء، ومنهم جلال الدين السيوطي، الذي ألّف رسالةً بعنوان ” اللطائف في الكنافة والقطايف”، والتي جمع فيها أقوال المؤرخين والشعراء عن هذه الحلويات.

انتشرت هذه الحلويات، وتطور صنعها من الكنافة اليدوية بالفرن الطيني إلى الأنواع الحديثة (شعر، بلدية، نابلسية) لتصبح ركيزة أساسية على الموائد العربية

استمر انتشار الكنافة والقطايف في مصر، حتى لفتت أنظار علماء الحملة الفرنسية، الذين رسموا أفران الكنافة وكتبوا عنها في دراساتهم عن المجتمع المصري، وفي القرى المصرية، كان هناك رجل متخصص في بناء فرن الكنافة بالطين قبل حلول رمضان، حيث يرسل إليه أهل القرية عجين الكنافة في أواني لتسويتها على نار الفرن الذي يعمل بالبوص.

في حب القطائف لابن الرومي 

وجاءتِ القطائفُ بعدَ ذلكَ لطائفًا
تُرضي بها اللَّهاةَ وتُرضي الحنجرا

كأنَّها طِيُّ القراطيسِ رُقِّقَتْ
وحُشِيَتْ من اللوزِ سُكَّرًا وعَنْبَرا

تَرى فوقَها سُكَّرًا قد تَناثَرَ
كَدُرٍّ على خدٍّ بدا وتَنَثَّرا

إذا ما انثنتْ من كفِّ آكلِها انثنتْ
كأنَّ بها من لِينِها ما تحيَّرا

شاهد أيضاً

د. عائشة الجناحي تكتب عن: السردية الإعلامية الوطنية  

عدد المشاهدات = 3766 صُنّاع المحتوى اليوم هم سفراؤنا الرقميون الذين ينشرون التفاصيل الإيجابية عن …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *