السبت , 28 نوفمبر 2020
الرئيسية / مجتمعي / بناء الإدارة الاستراتيجية الشاملة للخروج بمقارنة ما بين الطفولة في اليمن والعالم المتقدم
معاناة أطفال اليمن في سنوات الحرب

بناء الإدارة الاستراتيجية الشاملة للخروج بمقارنة ما بين الطفولة في اليمن والعالم المتقدم

= 4951


بقلم: د. أحلام الدميني

بناء الإدارة الاستراتيجية الشاملة للخروج بمقارنة ما بين الطفولة في اليمن والعالم المتقدم لا يتم إلا من خلال النقاط التالية:

النقطة الأولى:
1/ اعتماد مصفوفة شاملة للطفولة في اليمن، والتي ستحدد كم نسبة الطفولة في اليمن على مستوى معدل النمو السكاني، ابتداء من الدولة وحتى المحافظة، وجعلها ضمن تصنيف وتوصيف محدد يوضح مرحلة ونضج ومستوى وحالة كل طفل كتشخيص (متميز وجيد أو متوسط ومقبول أو ضعيف ومهمش).

النقطة الثانية:
2/ وضع إطار عام وشامل يمثل الدولة وكل محافظة للجهات الرسمية والغير رسمية، للخروج بخارطة عملية ترفع وتوحد من مستوى الجهود والامكانيات والتنفيذ لجعلها ضمن كيان موحد وبرنامج وطني متكامل لتحقيق الأولويات الشاملة ومن ثم الأهداف الشاملة.
والتي تمثل كمصفوفة شاملة بالآتي: –
أ/ الأطفال المتميزين والجيدين من خلال تحسينهم ورفع مستوى قدراتهم ومهاراتهم عن طريق الدخول في (برامج أو خطط أو مبادرات …الخ) على مستوى الدولة وكل محافظة.
ب/ الأطفال المتوسطين والمقبولين من خلال الاهتمام والحفاظ على مستواهم العلمي والعملي عن طريق إدماجهم في دورات (التأهيل أو التدريب أو التوعية أو المشاركة …الخ).
ج/ الأطفال الضعفاء والمهمشين من خلال تقديم الدعم لهم عن طريق مشاريع صغيرة أو متوسطة تبدأ تحتضنهم وتؤسس وتبني شخصية وهوية وحاجة هؤلاء الأطفال نحو حياة كريمة وإيجابية.

النقطة الثالثة:
التقييم الشامل لما سينفذ كمقارنة لما هو إيجابي أو سلبي للخروج باستراتيجية موسعة وأشمل، تستطيع فيما بعد الحكومة من اعتمادها ضمن الخطة الخمسية القادمة لها.

النقطة الرابعة:
تخصيص موازنة مالية لبرنامج بناء الإدارة الاستراتيجية الشاملة للطفولة في اليمن، للخروج بقاعدة بيانات ومعلومات شاملة ومحللة تضمن صناعة واتخاذ القرارات السليمة في تحول الأجيال القادمة إلى فهم العالم المعاصر المهتم بالعلم أو العمل أو معاً، لنحصل على جيل واعي ووطني وناضج يفهم كل مراحل ما يحتاجه الوطن وأبنائه ليكون هناك مستقبل أفضل للجميع.

النقطة الخامس:
كل ما سبق من تنفيذ فيما يتعلق بالطفولة في اليمن خلال فترة الحرب والخمس السنوات على مستوى الدولة والمنظمات، اثبتت المؤشرات والتقارير والنتائج أنها سلبية وبالتالي 70% يعتمد على إصلاح تلك المنظومة الشاملة و30 % يعتمد على الشعب، كمراحل لبناء هذه الاستراتيجية وتنفيذها من خلال:
أ/ الوحدة في بناء التفكير الإيجابي لحقوق الطفل على مستوى عالمي عن طريق متخصصين وجهات وشركاء… الخ.
ب/ الوحدة في بناء التخطيط الإيجابي لتنمية حقوق الطفل عن طريق حزمة من الأنشطة والفعاليات والمهرجانات والمشاريع التي تجعل اليوم العالمي للطفولة طوال العام
ج/ الوحدة في بناء التنفيذ الإيجابي لاستدامة حقوق الطفل عن طريق هذا الكيان الموحد والممثل بالقطاع الرسمي والغير الرسمي كقضية وطنية تتعلق ببناء الأجيال القادمة، وبالتالي جعلها ترتقي ضمن رؤية وطنية يعمل الجميع على تنفيذها من خلال توحيد البيانات والمعلومات والحقائق والمؤشرات والتقارير …الخ التي توضح الوضع القائم والمفترض الذي يكون عليه الطفل اليمني، ليكون طفل عالمي يحصل على كامل حقوقه التي ضمنها له الدستور اليمني والمواثيق الاقليمية والدولية المتعلقة بحقوق الطفل. وفي الأخير نتمنى لكل أطفال اليمن حياة كريمة وسعيدة خالية من الحروب والفوضى والأزمات، وحفظ الله اليمن وأهله، وتحيا الجمهورية اليمنية.
————————–
* كاتبة وشاعرة يمنية.

شاهد أيضاً

عميد المعهد القومى للقلب بإمبابة: قوائم الرئيس فتح كبير للمعهد ونصيحتي للمصريين تقدموا إلى الخلف

عدد المشاهدات = 2921 -الأستاذ الدكتور محمد أسامة: أناشد الدولة إنشاء مدينة طبية عالمية – …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: