الجمعة , 22 يناير 2021
الرئيسية / مجتمعي / محمد سعد يكتب: “عاطل” بدرجة ممتاز مع مرتبة الشرف!

محمد سعد يكتب: “عاطل” بدرجة ممتاز مع مرتبة الشرف!

= 5204

طلبة الجامعات المتميزون والحاصلون على تقدير الامتياز مع مرتبة الشرف، أولئك الذين يفترض أن يكونوا في صدارة اهتمام الكليات والجامعات لصالح استمرار العملية التعليمية بعد تخرجهم .. نراهم للأسف يهملون ويعاملون بلا أدنى اهتمام..فهل يتساوى طلبة الامتياز بالطلبة العاديين..؟

هذا السؤال أوجهه إلى وزير التعليم العالي ورؤساء الجامعات.. هو وأسئلة أخرى عديدة تؤرق عددا كبيرا من أبنائنا المتفوقين وأولياء أمورهم..

الإجابة التى كنا نعرفها سابقا أن هؤلاء الطلبة والطالبات من الأوائل في الجامعات يتم تعيينهم تلقائيا في كلياتهم كمعيدين، وفي نفس الوقت يتابعون دراساتهم العليا للحصول على درجتي الماجستير والدكتوراه، وكانت الكليات والجامعات تستفيد من هؤلاء الطلبة المتفوقين وتسخر إمكانياتهم في تطوير التعليم والجامعات والبحوث العلمية.

لكن ما عرفته مؤخرا، وتفاجأت به، ان هؤلاء المتميزين – وبعد هذا التفوق الذي تسعى الدولة لتحقيقه في كل المجالات بتوجيهات من القيادة السياسية – بعد تخرجهم بامتياز مع مرتبة الشرف وحصولهم على المراكز الأولى في كلياتهم ، يفاجأون بأنهم تحت رحمة قانون أو خطة الجامعة أو الكلية لثلاث أو أربع سنوات – وهو ما يعرف بالخطة الثلاثية – والتي يمكن أن تتكرر.. تحت مسمى احتياجات الجامعة.. ومعنى ذلك أن الكلية لا تعين الأوائل لمدة 6 سنوات..

فهل يعقل هذا..؟ وهل فكر أحد في مصير هؤلاء الطلبة المتفوقين.. وعواقب الاحباط واليأس الذي يصيبهم جراء ذلك.

ونضيف من الشعر بيتا، عندما يذهب هؤلاء المتفوقون للتقديم لمرحلة الدراسات العليا لاستكمال دراساتهم يتم معاملتهم مثل جميع الطلاب دون أي ميزة..

وهنا أعود لطرح الأسئلة:

هل يتساوى الطالب الذي اجتهد وحرص على ان يكون متميزا بين زملائه بالطالب الذي بحث عن النجاح والتخرج ولو بدرجة مقبول؟
هل يتساوى الطالب المتميز الذي لديه قدرات خاصة يجب أن نستفيد منها بالطالب العادي؟
هل نحبط طالب حصل على تقدير “ممتاز” بعد دراسته لأكثر من 16 عاما وتفوقه بالجلوس في المنزل ومقارنته بالطالب العادي؟

اذا كانت الإجابة نعم .. فلماذا أنشئت مدينة زويل؟
ولماذا انشئت المدارس اليابانية بهذه التكاليف الباهظة؟ ولماذا نطور التعليم؟
لماذا نبحث عن الطلبة المتميزين ونسعى لزيادة أعدادهم؟
واين تذهب منح وبعثات الطلبة المتميزين؟
وكيف يستفيد الوطن من هؤلاء المتميزين ونشجعهم وننهض بهم لينهض بهم الوطن بعد ذلك؟ .

سؤال اخير : هل يتم معاملة ابناء العمداء وهيئات التدريس حتى انصاف المتفوقين منهم بنفس الطريقة التي يعامل بها غيرهم من الطلاب المتفوقين..والمتفوقين جدا ؟!!

اعتقد ان كل هذه الأسئلة ستجد لها الإجابات الشافية في عهد الرئيس عبدالفتاح السيسي، وخاصة أنه يعد الملهم والمحفز لكل مجتهد ومتفوق، ونحن على ثقة تامة أنه لن يقبل بتكرار ما حدث سابقا ونتج عنه الإحباط لطلابنا وابنائنا المتفوقين والمتميزين علميا، ولن نكرر أخطاء الماضي بتركهم في مهب الريح لتتلقفهم الأيادي، ونتفاجأ بعد حين أن هناك من احتضنهم واستفاد منهم ومن إمكانياتهم خارج الحدود.

شاهد أيضاً

إطلاق مبادرة “اتحضر للأخضر” لنشر الوعى البيئى بالبحيرة

عدد المشاهدات = 5021 متابعة: هبه سلطان مبادرة أطلقتها وزارة البيئة العام الماضى 2020 بعنوان …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: