الجمعة , 18 سبتمبر 2020
الرئيسية / نفسي / كبسولات مهدئة…(حدود المشاعر)…تكتبها رشا صيرة

كبسولات مهدئة…(حدود المشاعر)…تكتبها رشا صيرة

= 2207

لما بنعيش فى دولة لها حدود بتحميها من أى طمع من دولة أخرى مجاورة لها بنعيش فى اطمئنان وبنشيل من عقلنا هم الخوف وبنتحرك بأمان فى وطنا.

المشاعر زى الوطن لازم حدود تحميها وتحسسها بالأمان والاطمئنان …نتعامل من خلالها من غير خوف ان حد يعتدى على حدود مشاعرنا !

مشاعرك لها خصوصية وحقوق ملكية لك وحدك ومش معنى أنى بأحب غيرى يبقى لازم عليا إنى يكون عندى نفس المشاعر اللى بيحس بيها حبيبى !
يعنى لازم علشان أنا سعيد هو يكون سعيد …وعلشان هو حزين لازم أكون حزين زيه !

حدود المشاعر من أخبث أنواع الحدود كما وصفها ( دكتور أوسم وصفى )

من الطبيعى والبديهى أننا نتأثر عاطفياً بحالة الآخرين اللى بنحبهم ….نبكى ونضحك معاهم ؛؛؛ لكن من الصحى ان يكون فى حدود بينا وبين الآخرين …
طب وده ممكن يحصل أزاى ؟!

لازم يكون عندنا مقدرة على المساعدة ، يعنى أقدر أروح أعزى صديق ليا وأقدمله المساعدة وأهون عليه وأصبره وأحافظ على رؤيتى الإيجابية للأمور ….بمعنى أنى أروح من عنده حاسس بيه ؛؛؛ بس مش فاقد مشاعرى الحقيقية وأقدر أرجع بيتى متأثر بس قادر أتعامل مع غيرى من غير ما أصدر نفس طاقة الحزن اللى جوه صديقى لغيرى ؛؛؛ وكأنك وقفت على حد الشعور!! بتدخل إلى وجدانه لكن ؛؛ من غير ما تمد رجليك جوه نفسه علشان تفتكر دايماً أنك مش هو !

وعلشان كده لما بنكون فى علاقة حب وطرف منهم بيحس إنه مكتئب وحزين والطرف التانى مش متحمله ولا مديله مساحة أنه يتعامل مع حزنه ولا بيساعده انه يتغلب عليها لوحده أو بيه وبيحكم عليه انه نكدى وبيفتكر بطريقة ساذجة انه كده بيساعده انه يخرج من حزنه وبيستعجله انه يخرج من حالته بسرعة لانه مش مستحمل حزنه؛؛ بيوصل شعور للطرف الحزين انه غير مقبول بحالته وبالتالى مش مقبول فى جميع أحواله ؛؛؛

وانه عليه دايماً انه يكون مصدر سعادة وبهجة ويكون فى احسن حالاته علشان حبيبه يقبله !! وده فى الأغلب علشان ما يبقاش حكم ظالم ؛؛ بيرجع لنوايا كل طرف من الآخر وعلى حسب درجة تحمله وحبه الحقيقية ورغبته فى إخراج حبيبه من حالته السيئة !

المشكلة مش فى درجة التحمل !

المشكلة فى عدم إدراك الرجل للفرق فى التعامل مع المشاعر بين طبيعة المرأة اللى بتختلف عن طبيعة الرجل ودايماً بيقارن نفسه فى تغلبه على الحزن والاكتئاب بيها !

وبيتهمها دايماً ويقولها مفيش حاجة تستدعى كل الوقت ده! والنكد ده ! وكما وصفها (د. أوسم وصفى ) فى كتابه صحة العلاقات “المرأة بتحتاج لوقت أطول من الرجل للخروج من المشاعر السلبية وهناك كيماويات فى المخ تحتاج إلى وقت لكى تتزن، وعدم وجود حدود فى المشاعر بينها وبين الرجل واللى بيخلى كل واحد يلزم الآخر بأنه يشعر نفس شعوره ولو ما قدرش يكون معاه فى نفس الشعور يحس بانه غير قادر على الحياة!”.

وبيربط ده بإن كده مفيش حب !
ولكن فى الواقع ده مرض فى العلاقة !

مش واجب عليا علشان بأحبه وهو حاسس انه مكتئب انى اكتئب زيه ! ولكن واجب عليا انى اتعلم أحمى مشاعرى علشان أقدر أصبره وأسانده علشان يخرج من اكتئابه ؛ مش بأنى أسيبه يتعافى لوحده ؛؛؛ ولكن أشيل من عليه بعض المسؤوليات أو الضغوط اللى سببتله الاكتئاب !

وأديله مساحة انه يجتاز اكتئابه .. .

و(آن كاثرين) بتقدم نماذج بنمارسها بتؤدى إلى أضعاف حدودنا الوجدانية وإنكار نفوسنا الفريدة زى :

– التظاهر بالموافقة : يعنى تقول موافق وانت رافض!
-إخفاء المشاعر : يعنى تكون مجروح من شئ وتقول أنا مش مجروح !
تعبيرك عن الجرح مش معناه أننا نتسامح لكن معناه أنى أتعلم ازاى أتحمل الجرح واتعافى منه
– قبول الامر الواقع …وتفضل مش قادر أنك تعبر عن اللى بترفضه !
– التراجع عن شئ انت محتاجه وقابله ؛؛؛
زى لما تقول أنا مش جعان وانت هتموت من الجوع !
أو ما تعملش اللى بتحبه علشان غيرك رافضه!
– الضغط على نفسك أكثر من حدود احتمالك !
-العمل أكتر من اللازم
– قيامك بخدمات للآخرين أكتر من اللازم ؛؛ وممكن حد غيرك يقوم بيها ويخفف عنك
– عدم الراحة لما بتحس بالتعب
-تجاهل احتياجاتك
– عدم الأكل بصورة صحية وبشكل منتظم لوقت طويل وعدم النوم بشكل كافى
– قضاء وقت أكتر أو أقل من اللازم فى ممارسة الرياضة
– عدم التواصل بشكل كاف من أشخاص بتحبهم
– الترفية المبالغ فيه أو عدمه
– استخدام أدوية ومشروبات لتفادى مواجهة نفسك ومشاعرك الحقيقية مثل ( الكحول / القهوة / السكريات / الحبوب المهدئة / المخدرات)
استخدام سلوكيات قهرية للهرب من نفسك ومشاعرك مثل :
( الأكل / الريجيم / العمل / التسوق/ التلفاز / الانترنت/ الجنس / الألعاب أو الرياضة).
نفسك ومشاعرك غالية… أحمى حدودها علشان تعيش فى علاقات إنسانية صحية .
“احنا بنكره وبنحب ومفيش ضمان لثبات وحدود مشاعرنا غيرالصدق”.

شاهد أيضاً

كبسولات مهدئة…(عقدة النقص)…تكتبها رشا صيرة

عدد المشاهدات = 633 لما بنلاقى حد بيفتخر بحاجات عنده ، وبيألف قصص نصها كذب …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: