السبت , 19 سبتمبر 2020
الرئيسية / بقلمي / داليا جمال تكتب: للنصب أصول بشركات المحمول !

داليا جمال تكتب: للنصب أصول بشركات المحمول !

= 1515

يقينا لست أدري هل هو ثأر بايت بين شركات المحمول والمصريين !

أم هو ندر ان مافيش مكالمة واحدة تكمل من غير ما تقطع مرة واتنين ونتحاسب عليها بضعف وضعفين القيمة.

اوتقطعها بنفسك لرداءة الصوت او تتفاجئ بصفافير وصريخ كافي بذهابك لطبيب الاذن بعد مكالمتين تلاتة !!

أم أنه تطبيق من تطبيقات الهواتف الذكية تطبقه علينا شركات الإتصالات المصرية مجتمعين إسمه ( كيف تسرق جيوب العملاء بالقانون) عملا بنصيحة الفنان عادل إمام في فيلم “طيور الظلام” .. إحنا ناس الباطل بتاعنا لازم يكون قانوني !

وكحال كل عملاء هذه الشركات في مصر، الذي أصبح يصعب على الكافر .. تشحن الكارت ( بضعف ) القيمة الحقيقية لاستهلاكك ويقولوا دي ضرايب ورسوم (هانقول دي أوامر الحكومة) ماشي ، انما فجأه تلاقي نفسك استهلكت رصيدك بدون كلام في التليفون ! ..

تعمل اشتراك شهري يحسب الشهر 27 يوم .. الشهر 30 يوم يا عالم في الدنيا كلها ( أظن دي لا رسوم دولة ! ولاتقنية علمية !! . و هوب تلاقي رصيدك خلص نتيجة إشتراكك في خدمات أنت أصلا لم تشترك فيها !

أما خدمات الإنترنت التي تقدمها شركات الإتصالات عندنا فحدث ولا حرج، بداية من سرعة السلحفاة التي فرضوها علينا، مهما كبرت الباقة أو دفعت للحصول على خدمة أفضل، فهي من سيئ إلى أسوأ . . و لن تسلم من مفاجآت رسائل تبلغك بأنك قد استهلكت ١٠٠٪ من باقتك، وانت لسه شاحن اصلا من ساعتين !

ولو اعترضت يرد عليك مندوب خدمة العملاء ، ليقنعك أنك كنت بتمشي وانت نايم ! ( حلاقة علنية للزبون)

والسؤال الآن للسيد وزير الإتصالات، والسادة المسئولين في مرفق تنظيم الإتصالات… ماهو دور حضراتكم من هذه المهازل والخدمة الرديئة .. من يحمينا من تغول واستباحة شركات المحمول والانترنت لأموالنا ، بينما تكتفون بالفرجة علينا من بعيد لبعيد ! رغم ملايين الشكاوي من الخدمه الاسوأ والاغلي سعرا في العالم!

————
* مدير تحرير أخبار اليوم

شاهد أيضاً

هبه حسين تكتب: زى النهارده

عدد المشاهدات = 610 فى مثل هذا اليوم19 سبتمبر، كان المفروض أن نحتفل معا بعيد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: