الأربعاء , 5 أغسطس 2020
الرئيسية / بقلمي / داليا جمال تكتب: أوكازيون .. وزير التعليم !

داليا جمال تكتب: أوكازيون .. وزير التعليم !

= 1527

لن ننكر حرص د. طارق شوقي وزير التربية والتعليم علي إكمال السنة الدراسية الصعبة والوصول بالثانوية العامة إلي بر الأمان مع اتخاذ التدابير الإحترازيه ومحاولات منع الغش داخل اللجان والسيطرة علي أولياء الأمور خارجها.

إلا أن الحلو مالايكملش.. فقد بشرنا د. طارق شوقي خلال مداخلته مع المذيع عمرو أديب بأن تخفيض المناهج ليس هو الأوكازيون الوحيد في الثانوية هذا العام، ولكن هناك أوكازيون في الإمتحانات وفي التصحيح كمان !!

وبصراحه معاليه لم يكذب خبر فقد جاءت الامتحانات أسهل من السهولة !
مع منح درجات رأفة تعادل 10% من درجات المادة !!

وبهذا الفكر هناك سؤال يطرح نفسه عن ماهية هذه الإمتحانات والغرض منها ؟

هل هي المفاضلة بين الطلاب ووضعهم في ترتيب عادل ومنصف كل حسب جهده واستيعابه، ليلتحق بالكلية التي يستحقها ومؤهلا للدراسة بها ؟

أم أن الغرض هو أننا نفرح الناس بنجاح وهمي وبدرجات مرتفعة .. يوم النتيجه فقط .. وتتحول الفرحة الي حزن أمام مكتب التنسيق وتستمر الحسرة العمر كله؟

ترى.. هل يفتخر د. طارق بالمجاميع المرتفعة، ويصدر المشكلة الي وزارة التعليم العالي لتقابل بضغط أعداد هائلة من المتفوقين (بالأونطة)؟

هل من الإنصاف أن يتم توزيع درجات الأسئلة الصعبة علي الاسئلة الأسهل كما حدث في مادة الفيزياء . وبذلك يكون حق الطالب الذكي الذي حل السؤال الصعب قد أهدر تماما.

معالي وزير التعليم…

نواياك الطيبة ينبغي ألا تنسيك الغرض الأسمي من أي امتحان.. وهو التقييم العادل

( لا أن يتساوي الكل ببعضه ).

ولا يفوتني أن أقدم الشكر للمجلس الأعلي للجامعات لقراراته الأخيرة التي أنصفت طلاب الشهادات الدولية بمصر، وان كانت تبقي نسبة الـ 5 % للقبول بالجامعات تحتاج الي مراجعة ومن العدل أن تكون نسبة مرنة .. بمعني أن تحدد النسبة بعدد طلاب الشهادات الدولية مقارنة بعدد طلاب الثانوية .. لأن كلهم في الآخر ولادنا وكلهم مصريون . واعتقد أن د. خالد عبد الغفار لن يترك هذا الموضوع دون حل .

—————————————

  • مدير تحرير أخبار اليوم.

شاهد أيضاً

إيمان سليمان تكتب: هل أنت مستعد للتمكين؟

عدد المشاهدات = 609 قد يعاني البعض منا في مختلف قطاعات الدولة من معوقات كثيرة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: