الأربعاء , 5 أغسطس 2020
الرئيسية / بقلمي / إيمان سليمان تكتب: أيهما تفضل أن تكون؟

إيمان سليمان تكتب: أيهما تفضل أن تكون؟

= 3054

طبائع الإنسان وصفاته وسماته الشخصية تختلف وتتنوع من شخص لآخر ومن تلك العوامل المؤثرة في هذة الصفات والسمات هي البيئة أوالمجتمع الذي نشأ وترعرع فيه والأسرة هي التي ترسخ تلك الصفات والسمات والمهارات منذ الصغر وحتي سن النضوج والخروج للحياة العملية فيكون نتاج هذه التنشئة إما ميلاد شخصية قوية قيادية ذات سمات متميزة أو ميلاد شخصية إنطوائية غير إجتماعية وغير فعالة في المجتمع بشكل عام وعندما تنضج هذه الشخصية لتصل لمرحلة الإنخراط في العمل والإندماج في المجتمع سواء علي المستوي الشخصي أو العام هنا يبدء تحديد مصير كل شخص منذ إختيارة لما يريد أن يصبح علية داخل المجتمع أو مجال العمل.

** هل يفضل أن يكون قائدا أم مديرا أم أحد أعضاء فريق عمل فعال مؤثر فيمن حولة مكملا لهم بأدائه المتميز أم شخص مهمش إنطوائي روتيني غير فعال في العمل أو داخل فريق عمله المنضم إليه لأداء مهمة معينة؟

ولكن قد يواجه البعض منا صعوبة في الجمع بين أكثر من صفة مما سبق فلكي تصبح قائدا ومديرا في آن واحد لابد أن تتمتع بالكثير من الصفات والسمات الشخصية المتميزة منذ الصغر والتي تنمو معك حتي الكبر لتصل لهذا المزيج المتميز من الصفات والسمات التي تؤهلك لأن تصبح قائدا ومديرا في آن واحد لأن القيادة تعتمد علي أساس واستعداد نفسي للسيطرة والقيادة منذ الصغر وتنمو بمرور الوقت فعندما نهتم بتنمية تلك المهارات والصفات المتعلقه بالقيادة أصبح الامر سهلا يسيرا لان القيادة هي القدرة علي التأثير في الناس لكي يعملون برغبتهم وإقناعهم علي تحقيق أهداف الجماعه وهي أكثر أدوات التوجية فاعلية في مجال العمل وتساعد علي حل كثير من مهام وتعقيدات العمل بكل سهولة لأن جزء هام من عمل المدير يعتمد علي توجية وإرشاد المرؤوسين وتشجيعهم علي أداء العمل بكفاءة وهذا يكون من السهل تحقيقه إذا كان المدير قائدا ماهرا ممايدفع المرؤوسين لتنفيذ قراراته بكل حب وقناعة ورضا لأنة يتمتع بصفات القائد والمدير معا دون إخلال أوتعارض في مصدر السلطة المستمدة له من وظيفته كمدير أو رئيس فلا يشعر معه المرؤوسين أنهم ينفذون التعليمات خوفا من السلطة الرسمية لرئيسهم فقط المستمدةمن مركزة الوظيفي.

• أما إذا كان إختيارك أن تكون مديرا فقط فهذا إختيارك ولكن يظل السؤال يطرح نفسة أيهما تفضل أن تكون؟
• هل تفضل أن تكون مديرا مهتما بالعمل جدا فقط (إذن أنت مدير متفاني)
• هل تفضل أن تكون مديرا مهتما جدا بالعلاقات مع العاملين (إذن أنت مدير إجتماعي)
• هل تفضل أن تكون مديرا مهتما بالعمل والعلاقات مع العاملين معا (إذن أنت مدير متكامل)
• وأخيرا هل تفضل أن تكون مديرا مهتما بالعمل قليلا وبالعلاقات مع العاملين إذن أنت مدير منفصل تهتم بالقواعد والاجراءات وتحكم علي الناس من واقع التزامهم لتلك القواعد والاجراءات وتعشق العمل الروتيني الذي يوفر لك الأمن والأمان في العمل.

ولكن إذا لم تجد في نفسك أي من تلك الصفات والسمات التي تؤهلك أن تصبح قائدا أو مديرا أوكلاهما معا فلا تنزعج مازال أمامك إختيار آخر جيد وهو أن تكون عضوا فعالا ومؤثرا في فريق عملك بإستخدام مهاراتك في تحقيق أهداف الفريق داخل منظومة العمل بشكل متميز وبدقة وسرعة في الأداء مما يجعلك في المستقبل وبالخبرة المكتسبة داخل فريق العمل أن تصبح قائدا في يوما ما فصفات القيادة يمكن إكتسابها وتنميتها وإكتشافها بمرور الوقت فمازال أمامك الفرصة لتحظي بتقدم ملحوظ في فريقك.

ويبقي الاختيار الأخير أن تكون إنطوائيا أو مهمشا في فريق عملك لا تملك أي دور فعال أومؤثر وتكتفي بأداء الاعمال الروتينية المكررة غير المبدعة في مجال عملك أو حتي حياتك الشخصية ولكن هنا تصبح كل الايام مثل بعضها البعض لاتحتمل أي تقدم أونجاح أو حتي شعور بالراحة أو السعادة فالملل والتكرار يقتل كل ماهو جميل داخل الإنسان ويقتل الحافز للتغيير والنجاح وفي النهاية يظل الإختيار لك: أيهما تفضل أن تكون؟

دمتم في حفظ الله وأمنه ،،،

شاهد أيضاً

إيمان سليمان تكتب: هل أنت مستعد للتمكين؟

عدد المشاهدات = 557 قد يعاني البعض منا في مختلف قطاعات الدولة من معوقات كثيرة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: