الأربعاء , 8 يوليو 2020
الرئيسية / أسرتي / إيمان سليمان تكتب: أنظر حولك..!

إيمان سليمان تكتب: أنظر حولك..!

= 4290

أقتربنا من الأربعة الأشهر منذ بداية إنتشار فيروس كورونا في مصر ومنذ ذلك الوقت والخوف يسيطر علي بعض منا ومنا من استهان بالموقف كليا ولكن كلما مر الوقت أشتد الخطر وكلما نظرنا حولنا نجد الأمور تسير بسرعة البرق ويتطور الأمر في بعض الأحيان لحد الخروج عن السيطرة وأحيانا أخري يكون مستقرا ولكن لوقت قصير فقط وفي داخل كل ذلك لماذا لم نفكر بمنطق أنظر حولك؟

راقب – شاهد – حلل – إستخلص نتائج للموقف المتلاحقة في تلك الأزمة وللأسف عندما أهملنا هذا المنطق في كثير من الأوقات خلال الأربعة الأشهر السابقه كانت النتائج هي زيادة أعداد المصابين بفيروس ” كوفيد 19 ” وزادت حالات الوفيات في الآونة الأخيرة أيضا وبات ينتشر ويتوغل بكل حرية وسهولة بين كافة الطوائف والفئات المجتمعية ولم ينجو منه الإ من رحم ربي، وكان ستر الله عليه كفيلا بإبعاده عن نقل العدوي إليه.

ولم يسلم (الأطباء / أطقم التمريض / المحامين / الإعلاميين / المهندسين / الضباط / العاملين بكافة جهات الدولة حتي القادة في أماكن عملهم ….) رغم إتباعهم كافة سبل الوقاية والإجراءات الإحترازية فلا يمنع حذر من قدر ولكن المقصود هنا من تطبيق منطق “أنظر حولك” هو تلك الفئة التي لم تقتنع من الأساس بوجود فيروس خطير منتشر وتنتقل العدوي منه بين الاشخاص بسهولة فلم يأخذوا حتي بالأسباب لمحاولة الحفاظ علي حياتهم وحياة المخالطين لهم ولم يعترفوا بأي تعليمات صادرة من وزارة الصحة أو حتي منظمة الصحة العالمية بإتباع إجراءات الحماية الشخصية كالتطهير وإرتداء الكمامات والتباعد الإجتماعي ….

وكانت النتيجة زيادة أعداد المصابين يوميا رغم أنه منذ بدء جائحة كورونا لايوجد حديث محلي او عالمي إلا في هذا الشأن وبصفة يومية ونشره علي كافة وسائل الميديا السمعية والمرئية والإلكترونية.. ولكن ماذا نقول وهناك شخصيات تتسم بلامبالاة لما يحدث حولها ولم يستفيقوا الإ عندما اقترب منهم الفيروس ونال من أقرب الأشخاص لهم ولكن بماذا يفيد الندم بعد فوات الأوان.

وهنا استحضرني موقف حدث معي شخصيا منذ فترة قصيرة حين “تواجدت في مكان ما وعندما دخلت علي مجموعة كانت مجتمعة بالفعل في مكان مفتوح كانت هناك سيدة تجلس وسط هذه المجموعة وبعد بضع دقائق من وصولي للمكان اذا بها تسعل وتعطس بشكل أفزعني بالرغم من إرتدائي للكمامة وإلتزامي بالتباعد الإجتماعي بشكل كبير ولم أنتظر كثيرا حتي عاتبتها علي موقفها وعدم إرتدائها الكمامة علي أقل تقدير وإذا بها تهاجمني بعنف وترد قائلة يكفيكي أنتي إلتزامك بالتعليمات ولا تشغلي بالك بغيرك أنا تمام وزي الفل وبصحة جيدة وسط دهشة الجميع من الحديث المتبادل بيننا “.

مثل هذه الشخصيات للأسف منتشرة حتي الآن بالرغم من فرض عقوبات رادعة من الحكومة علي عدم الالتزام بالتعليمات الخاصة بفيروس كورونا للحد من إنتشاره.. لذا سوف أظل أكرر سؤالي لهذه الشخصيات: ألم تستطيع حتي الآن أن تنظر حولك وتدرك ما نحن فيه جميعا من خطر؟

بإهمالك هذا قد تكون سببا في وفاة شخص لاحول له ولا قوة أو شخص عزيز عليك ..أتقوا الله في أنفسكم وفيمن حولكم حتي نعبر هذه الأزمة بسلام لافاقدين ولا مفقودين بإذن الله.

دمتم في حفظ الله وأمنه.

شاهد أيضاً

اتيكيت التعامل مع وسائل التواصل الاجتماعي “السوشيال ميديا “

عدد المشاهدات = 1911 بقلم خبيرة الاتيكيت: د.شريهان الدسوقي قديما لا ننسي أبدا أشهر الجرائد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: